حملة اسرائيلية دولية ضد موقف السلطة، بسيوني: باراك يعد لمبادرة سلام مرنة

في اطار حملته الاعلامية وجه رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك برقيات الى عدد من رؤساء الدول الاجنبية حمل فيها الفلسطينيين مسئولية فشل كامب ديفيد متهما اياهم بالافتقاد لحس النية في حين رجح مسئول مصري ان يطرح باراك مبادرات مرنة في ظل غياب الكنيست حتى نوفمبر المقبل. وفي برقيات ارسلها الى رؤساء اوروبيين فضلا عن الرؤساء الروسي والصيني والياباني والتركي, انتقد باراك مجددا (النقص في حسن النية في المفاوضات مع الفلسطينيين الذين اعتمدوا التسويف في قضية القدس) حسبما اضافت الاذاعة من دون اعطاء المزيد من التفاصيل. واستخدم باراك التعابير نفسها ضد الفلسطينيين في رسالة وجهها الى الرئيس الامريكي بيل كلينتون خلال قمة كامب ديفيد. وندد باراك بنية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اعلان الدولة الفلسطينية المستقلة من جانب واحد في 13سبتمبر حتى في ظل عدم التوصل الى اتفاق مع اسرائيل. وردا على سؤال لفرانس برس, امتنع مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي عن التعليق على هذه المعلومات. وافادت الاذاعة العبرية نقلا عن (مسئولين اسرائيليين رفيعي المستوى) ان اسرائيل مرتاحة لموقف فرنسا خلال اللقاء السبت بين الرئيس الفرنسي جاك شيراك وعرفات في باريس. تقرير فرنسى اكد في هذه الاثناء ان باراك على أقتناع بأن أغلبية الرأى العام الاسرائيلى يريد تحقيق سلام مع الفلسطينيين لذلك لم يستسلم للازمة السياسية التى تواجهه حاليا.وعلق راديو فرنسا الدولى فى تقرير له اليوم من اسرائيل على هذة الازمة ..فقال أن باراك الذى لا يزال فى منطقةالدوامة يمد يده لجميع الاحزاب من أجل تشكيل أوسع ائتلاف ممكن, وأشار الى أنه لهذا السبب فان رئيس الحكومة الاسرائيلية على استعداد لبحث جميع الاقتراحات بما فيها امكانية تشكيل حكومة موسعة تضم اليمين الاسرائيلى الا أن حزب الليكود أكبر أحزاب المعارضة يرفض هذا الاقتراح. الى ذلك توقع محمد بسيونى سفير مصر لدى اسرائيل أن يسعى باراك الى (طرح مبادرات مقبولة لدى الجانب الفلسطينى خلال الاسابيع المقبلة فى ظل ازمة الكنيست الممتدة حتى منتصف شهر اكتوبر المقبل) . جاء ذلك فى حديث خاص لاذاعة (صوت العرب) امس أكد فيه السفير بسيونى على أن باراك يسعى الى التوصل الى تسوية رغم أن ما يعرضه لا يلبى الحد الادنى من المطالب الفلسطينية. وكالات

تعليقات

تعليقات