مبارك الفاضل العائد لتوه من القاهرة: (الأمة) لن يشارك في اجتماعات لجنة سوار الذهب

في أول تصريح بعد أن تقلد مسئولية أمانة الملف السياسي في التشكيل الجديد لحزب الأمة الذي يتزعمه الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق, أعلن مبارك عبدالله الفاضل المهدي الذي عاد لتوه إلى الخرطوم قادما من القاهرة: ان الحزب لن يشارك اليوم في اجتماع لجنة التسيير للملتقى التحضيري بالخرطوم للحوار مع المعارضة الذي دعا له الفريق عمر البشير رئيس الجمهورية في تصريحات لـ (البيان)، عزت ومصادر مطلعة بحزب الأمة قرار الحزب بعدم المشاركة في اجتماعات لجنة التسيير للملتقى التحضيري الى تحفظات الحزب المتعلقة بتسرع الحكومة في تشكيل لجنة التسيير من جهة وضرورة اخضاع المسألة الى المزيد من المشاورات مع القوى السياسية الأخرى, وأضافت المصادر ان الفاضل طرح للحكومة خلال اجتماع عقده أمس مع غازي صلاح الدين وزير الثقافة والاعلام أمين قطاع القوى الشعبية في الحزب الحاكم, رصدته (البيان) واستمر أكثر من ساعتين تمسك الحزب بضرورة تنفيذ نداء الوطن والقضايا المتفق عليها بينه والحكومة من توفير الحلول لمسألة الحرب والتنمية المتوازنة والديمقراطية المستدامة وكيفية التداول السلمي للسلطة عبر دستور يؤكد ذلك, والغاء القوانين المقيدة للحريات والنظر في كل القضايا التي أقعدت السودان منذ الاستقلال, وقال المصدر ان مبارك الفاضل سيعقد اجتماعات مع القوى السياسية الموجودة في الساحة الداخلية لطرح رؤى الحزب حول الحل السلمي الشامل للمسألة السودانية عن طريق الحل السوداني ـ السوداني. وأضاف: (في حال رفض التجمع الوطني الديمقراطي لرؤى الحزب فان لكل حدث حديث) . إلى ذلك تعقد لجنة تسيير ملتقى الخرطوم التحضيري اجتماعها الثاني مساء اليوم (الخميس) لمواصلة مناقشة مقترحات الحوار والتحاور حول أجندة الملتقى على خلفية اتفاق جديد بين الحكومة وقيادات الأحزاب السياسية باختيار مجلس رئاسي من القيادات الحزبية يتولى أمر ادارة ملتقى الحوار السياسي وتكليف لجنة التسيير الحالية بمواصلة اتصالاتها بقيادات الأحزاب والقوى السياسية وللإسهام في وضع الأجندة التي تمثل إجماع أهل السودان في القضايا الأساسية. وأكدت مصادر من سكرتارية الملتقى لـ (البيان) استمرار الاتصالات مع محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع المعارض وزعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي لايصال مقترحاته مكتوبة أو إيفاد من ينوب عنه في الملتقى. من جانبه قال د. ابراهيم أحمد عمر الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في تصريحات صحفية أمس ان الموافقة على تكوين مجلس رئاسي لملتقى الحوار التحضيري والذي وجهت به رئاسة الجمهورية جاء استجابة من جانب الحكومة, لتوسيع دائرة المشاركة السياسية واقناع القوى الرافضة للاستجابة للحوار وتأكيد جدية الحكومة في الحل السياسي. وأضاف أمين عام حزب المؤتمر الوطني انه لا يوجد تناقض بين المجلس الرئاسي ورئاسة تسيير أعمال الملتقى, وقال ان توجيه الرئيس البشير جاء بعد التشاور مع لجنة تسيير الملتقى والقوى السياسية حول هذا الأمر الذي يرمي الى توسيع المشاركة للجميع وزاد ان التوجيه القصد منه مراعاة لرؤية القوى المعارضة المتحفظة على اختيار المشير سوار الذهب والسفير أحمد عبد الحليم على رئاسة الملتقى, مشيرا الى ان الرئاسة الجماعية ستستلم مهامها فور بدء أعمال الملتقى منتصف هذا الشهر. من ناحية أخرى وجه ممثلو الأحزاب والقوى السياسية التي بدأت في وضع ترتيبات الملتقى التحضيري للوفاق الوطني نداء لكل الأحزاب السودانية بالداخل والخارج للإسهام (في نداء الوفاق) الذي سيتم بمشاركة كل القوى السياسية الوطنية. وقال ممثلو الأحزاب في بيان أصدروه أمس ان الحوار في الملتقى يجب أن يقضي إلى حل سياسي شامل يرعى حقوق أبناء السودان وكل المجموعات والجهات في إطار ديمقراطية تعددية مقبولة للجميع وجاء في (البيان) ان الملتقى سيد نفسه لا يأتمر بأمر أي جهة ولا يخضع لسلطان غير سلطان ارادة أعضائه وكل فكر صادر عنه تعبير عن الشعب. ودعا (البيان) جميع القوى للمشاركة والإسهام بفكرها في الملتقى تمهيداً لملتقى الحوار الجامع الذي ينعقد في إطار المبادرة المصرية ـ الليبية المشتركة التي قبلتها كل القوى السياسية. الخرطوم ـ الحاج الموز, التجاني السيد

تعليقات

تعليقات