اتحاد مجالس المؤتمر الإسلامي: نقل السفارة الأمريكية للقدس انتهاك دولي

أكد اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي تأييده المطلق لموقف القيادة الفلسطينية بشأن تمسكها بالحقوق العربية والإسلامية الثابتة تاريخيا ودوليا في القدس, سيما في اطار قرار مجلس الأمن رقم 242 محذرا واشنطن من نقل سفارتها للمدينة المقدسة. كما أكد في بيان أصدره المؤتمر مساء أمس الأول وتسلمت (البيان) نسخة منه تأييده الكامل للشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية في الجهود الرامية لإعادة الحقوق المشروعة بما في ذلك حق العودة الذي نص عليه القرار 194 وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس وفق المعاهدات الدولية والاتفاقات الموقعة وقرارات الشرعية الدولية. مطالبة أمريكا باستمرار دورها الحيادي كراعي لعملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين. وحذر البيان من أي اتجاه لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس لتعارض ذلك قرارات الشرعية الدولية وتنتهك بوضوح قرار مجلس الامن رقم 478 لعام 1980 الذي يدعو جميع الدول الى عدم نقل بعثاتها الدبلوماسية الى مدينة القدس وتجنب التعامل مع سلطات الاحتلال الاسرائيلي تعاملا يمكن تفسيره بأي صورة بأنه اعتراف ضمني بالامر الواقع الذي فرضته اسرائيل باعتبار مدينة القدس عاصمة لها. كما ان هذا الاتجاه سيبدد مصداقية السياسة الامريكية في عملية السلام برمتها. وانتقد البيان الاجراءات والتدابير التشريعية والادارية والاستيطانية الاسرائيلية لتغيير طابع المدينة المقدسة الحضاري وتركيبتها الجغرافية والديمغرافية باعتبار أنه انتهاك صار خ لكل قرارات الشرعية الدولية وبالذات القرار رقم 1073 لعام 1996 بشأن حماية القدس, مطالباً الامم المتحدة والقدس الدولية وقف تلك الاجراءات لتعارضها مع هذه القرارات التي تدعو لحماية المدينة المقدسة نظرا لمكانتها الوطنية والدينية للديانات السماوية الثلاث , كما شدد البيان على ضرورة دعم صمود القدس والمحافظة على طابعها ومؤسساتها ومواطنيها ماديا ومعنويا والتزام اسرائيل بمبدأ الارض مقابل السلام باعتباره المعيار الذي يجب ان يحكم الالتزام الاسرائيلي ازاء القدس. عمان ـ لقمان اسكندر

تعليقات

تعليقات