موسكو وطهران تبحثان تقاسم قزوين ، ترحيل 63 الف لاجىء افغاني من ايران

يبحث موفد روسي في طهران تقاسم ثروات بحر قزوين الذي يختزن ثالث احتياطي نفط في العالم وسط مطالبة ايران بحصة نسبتها 20% من هذه الثروات فيما تم في موضوع آخر ترحيل 63 الف لاجىء افغاني من الاراضي الايرانية. وقال موفد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي وصل الى طهران امس الاول على روسيا وايران التعاون من اجل تحديد اطار قانوني لقزوين مشيرا الى ان موسكو تأمل في حصول اجماع من الدول المطلة على قزوين بهدف حماية الموارد والبيئة في هذا البحر. يشار الى ان احتياطي النفط في منطقة بحر قزوين الذي يعتبر الثالث في العالم بعد الخليج وسيبيريا, يثير منافسة كبرى بين الدول الواقعة على سواحله وهي روسيا وايران واذربيجان وتركمانستان وكازاخستان. من جهته, قال نائب وزير الخارجية الايراني مرتضى سرمدي ان ايران التي تمتد سواحلها على بحر قزوين 300 كلم ذات افضلية في مسألة التقاسم الجغرافي للبحر. واضاف لكن, اذا كانت الدول الاخرى ترغب في ذلك, فاننا على استعداد للموافقة على بديل يساوي بين الاطراف للتقاسم من اجل تحديد الوضع القانوني في اسرع وقت موضحا ان (حصة ايران ستكون 20%) . وكان كاليونجي الذي سيلتقي مسئولين ايرانيين اخرين توجه الى كازاخستان واذربيجان وتركمانستان لعرض الاقتراح الروسي. وكان الرئيس الايراني محمد خاتمي اعلن في يونيو الماضي خلال افتتاح القمة السادسة لمنظمة التعاون الاقتصادي ان بلاده (مستعدة للانضمام الى مبدأ تقاسم عادل للثروات الطبيعية والطاقة في بحر قزوين) . وهي المرة الاولى التي تعلن فيها ايران بوضوح انضمامها الى مبدأ تقاسم الثروات الطبيعية لبحر قزوين امام البلدان المعنية بينما اكتفت حتى الان بتأكيد ضرورة تحديد اطار قانوني جماعي لمثل هذا التقاسم. على صعيد آخر اعلن مسئول ايراني انه تم ترحيل نحو 63 الف لاجىء افغاني خلال الشهور الاربعة الماضية باتفاق مع الامم المتحدة. ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن محمد رضا رستمي وهو مسئول رفيع بوزارة الداخلية الايرانية قوله ان الخطة التي نفذت بالتعاون مع المفوض السامي للامم المتحدة لشئون اللاجئين تدعو الى العودة الاختيارية لنحو 4500 افغاني كل اسبوع. وقال رستمي ان ايران وهى الدولة الاولى في العالم من حيث ضخامة عدد من تستضيفهم من اللاجئين تأوي 1.5 مليون لاجىء افغاني و410 الاف لاجىء عراقي و40 الفا من بنجلاديش وباكستان ودول اخرى. وقال رستمي ان 25 الف كردي عراقي عادوا الى ديارهم العام الماضي كما عاد الى العراق ايضا نحو 3500 شيعي عراقي خلال الاشهر القليلة الماضية. وقالت تقارير سابقة انه بموجب خطة الامم المتحدة فقد حصل كل لاجىء افغاني من العائدين على 40 دولارا نقدا وبعض الاغذية. وكالات

تعليقات

تعليقات