القوات الدولية تنتشر في 13 موقعاً لبنانياً اليوم

مع اعلان حزب الله التزامه بقرارات الحكومة اللبنانية في هذا الشأن, رجحت مصادر مطلعة ان تنتشر اليوم القوات الدولية في ثلاثة عشر موقعا جديدا في الجنوب المحرر, مؤكدة ان انتشار الجيش اللبناني سيتم بالتدريج, في وقت عاد نحو 64 لبنانيا مسيحيا كانوا هربوا الى اسرائيل. ونقلت صحيفة (السفير) اللبنانية أمس عن مصادر مطلعة قولها ان ثلاث عشرة كتيبة دولية ستنتشر اليوم الثلاثاء في ثلاث عشرة نقطة جديدة بجنوب لبنان. وذكرت المصادر للصحفية ان عملية الانتشار الدولية تخضع لآلية تنفيذ ثلاثية بين قيادة قوات الطوارىء الدولية وقيادة الجيش اللبنانى وقيادة المقاومة الاسلامية. وكشفت المصادر عن أن الاتفاق الضمني يقضي بتخفيف الظهور العلني المسلح للمقاومين فى جنوب لبنان وبعدم وصول الجنود الدوليين الى بوابات العبور وباقى المناطق الحدودية التى كانت سابقا مفتوحة بين لبنان والاراضى الفلسطينية المحتلة وكذلك عدم تأثر الناس المقيمين او الزائرين على حد سواء. وفى هذا السياق ذكرت صحيفة (النهار) اللبنانية أمس نقلا عن مصادر مطلعة ان الانتشار اللبنانى فى المناطق المحررة سيتم خطوة خطوة ولايزال الوقت مبكرا لانجازه كاملا. وكان الشيخ حسن نصر الله, أمين عام حزب الله أكد في خطاب انه يؤيد خطط الحكومة اللبنانية بشأن انتشار القوات الدولية. وقال نصر الله خلال مؤتمر جماهيري في جبشيت (لا علاقة لنا بنشر قوات الطوارىء الدولية (يونيفيل) ونحن نساند كل الخطوات التي أقرتها الحكومة اللبنانية في هذا المجال) . وقال نصر الله أيضا ان حزب الله وافق على سيطرة السلطات اللبنانية على مناطق كانت القوات الاسرائيلية قد انسحبت منها في مايو الماضي. وتعهد في خطابه بمواصلة العمل على الافراج عن الشيخ عبدالكريم عبيد الذي تعتقله اسرائيل منذ 28 يوليو 1998. وأشار نصر الله الى أن مزارع شبعا أرض لبنانية مازالت محتلة وأجزاء أخرى من الارض اللبنانية تحت الاحتلال حتى بعد الانتهاء من خروقات الخط الازرق, مؤكدة في هذا الصدد التمسك بسلاح المقاومة وأضاف ان ما قلناه للامين العام للامم المتحدة كوفى عنان فى العلن ان ما نفهمه فى المقاومة أن كل شبر من أرضنا المحتلة يجب أن يعود الى الوطن, وما بعد الخط الازرق سيستعاد الى ارض الوطن بالمقاومة, مؤكدا ان النصر والفرح لن يكتملا الا بتحرير جميع المعتقلين اللبنانيين من السجون الاسرائيلية. في غضون ذلك, اعلنت الشرطة ان ستة واربعين لبنانيا مسيحيا منهم 11 عائلة مع اطفالها كانوا هربوا الى اسرائيل خلال انسحابها في 24 مايو الماضي, عادوا أمس الأول الى لبنان. واضاف المصدر ان الاشخاص الـ 46 ومنهم 11 طفلا من قرى دبل ورميش والقليعة وعين ابل, في المنطقة التي كانت تحتلها اسرائيل في جنوب لبنان, اجتازوا الحدود في رأس الناقورة (غرب) على متن سيارات للقوة المؤقتة التابعة للامم المتحدة التي سلمتهم بعد ذلك الى الشرطة اللبنانية في مرفأ الناقورة. وترفع عودتهم الى 003 عدد اللبنانيين الذين عادوا الى بلادهم بعد فرارهم الى اسرائيل خلال انسحابها, كما ذكرت الشرطة اللبنانية. ويشتكي العائدون من ظروف الاقامة السيئة في اسرائيل ويؤكدون انهم لا يريدون البقاء في المنفى طوال حياتهم ويقولون انهم يفضلون العودة الى لبنان حتى لو كانوا سيمضون عقوبة في السجن. الوكالات

تعليقات

تعليقات