مصر ترفض انتقادات واشنطن الكشف عن أسرار علاقات إبراهيم بإسرائيل

القاهرة ـ مكتب (البيان) : رفضت مصر انتقادات أمريكية للسلطات الأمنية في قضية اعتقال الدكتور سعد الدين إبراهيم مدير مركز (ابن خلدون للدراسات الانمائية) , معتبرة ان قضيته لا تحمل اي ابعاد سياسية وانها قانونية بحتة, وشأن داخلي لا يجوز التدخل فيه, في وقت كشفت احدى مساعدات ابراهيم عن علاقاته الوثيقة بدبلوماسيين اسرائيليين. وأبلغت مصر الإدارة الأمريكية عبر سفيرها في القاهرة دانيال كيرتيرز, أن قضية الدكتور سعد الدين إبراهيم رئيس مركز ابن خلدون والمحبوس حاليا لا تحمل أي أبعاد سياسية, وأن مجمل عناصرها قانونية محضة وأن القضاء المصري هو الحكم النهائي. من جانبها, قالت نيبال عبدالنبي, سكرتيرة هيئة دعم الناخبات التابعة للمركز في تصريحات صحفية نشرت أمس بالقاهرة ان الاتحاد الأوروبي هو الذي طلب البطاقات الانتخابية المزورة, وأن الدكتور سعد أعلن في ورش عمل أن كل من يحضر بطاقة انتخابية سوف يحصل على جنيه مقابلها وذلك حتى يتم تغطية هذا البند للاتحاد الأوروبي, وقالت انها أودعت للدكتور سعد في حسابه الخاص بالبنك مبلغ 145 ألف جنيه من ناتج الشيكات التي تم استخراجها لإنهاء البطاقات الانتخابية فقط. وأضافت نيبال عبد النبي أنها حملت البطاقات الانتخابية المزورة وعددها 44 ألف بطاقة انتخابية وذهبت بها إلى منزل الدكتور سعد دون أن تعرف أن هذه البطاقات مزورة, و أشارت إلى أنها سلمته البطاقات وانصرفت. وأشارت إلى أنه تم التركيز في جمع البطاقات الانتخابية على مناطق بعينها وهي محافظات الجيزة والفيوم وسوهاج وأسيوط والقليوبية, وقنا, والسويس والشرقية. وعن علاقة سعد الدين إبراهيم بإسرائيل.. قالت نيبال عبد النبي: خلال فترة عملي الأولى في مركز ابن خلدون وقبل انتقالي إلى هيئة دعم الناخبات.. كانت تأتي مكالمات مستمرة من السفارة الإسرائيلية وخاصة من شخص يدعى ديفيد ويعمل سكرتيراً بالسفارة, وشخصية تدعى إيفات كما كان د. سعد يتصل بشكل مستمر بشخص يدعى يوسي اميتاي بالمركز الاكاديمي الإسرائيلي. وقالت انه منذ عدة شهور حضر إلى مقر الهيئة اثنان من باحثي ابن خلدون ليطلبا من الكاتبة الصحفية أمينة شفيق رئيس هيئة دعم الناخبات الاشتراك بالرأي في مشروع بحثي عن الأحزاب المصرية والعربية وعلاقاتها بالأنظمة الحاكمة وآرائها في عملية السلام وكان البحث ممولاً من قبل إسرائيل, ورفضت أمينة شفيق المشاركة برأيها فيه وكانت تشرف على البحث جامعة بوسطن الأمريكية.

تعليقات

تعليقات