سبعة عشر سيارة اسعاف كويتية لتأمين الطوارىء طوال اليوم

حرص وزير الصحة العامة الدكتور كرم كرم على ان يجيب بصورة عملية وايجابية على تساؤلات طالما كانت تترافق,وما تزال, مع كل مساعدة يتلقاها لبنان من دولة عربية شقيقة او اجنبية صديقة: نحن نساعدكم باستمرار, لكن لانعرف الى اين تذهب مساعداتنا؟ وجاء الجواب بالمصادفة على مساعدة قدمها (الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية) , وهي عبارة عن 17 سيارة مجهزة تجهيزا طبيا وصحيا كاملا لحالات الطوارىء, فعمد الوزير كرم الى تسليم السيارات الى (الصليب الاحمر اللبناني) بحضور (شاهد) من سفارة دولة الكويت في بيروت قوامه وفد ضم : مستشارها منذر العيسى, الملحقة الاعلامية زينة الجوعان, الى الممثل المقيم (للصندوق الكويتي) في لبنان بسام العثمان, وبحضور رئيس بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر في لبنان لارس داهلن, وحضر عن الصليب الاحمر اللبناني رئيسه العميد الركن جورج حروق واعضاء من اللجنتين التنفيذية والمركزية ورؤساء واعضاء اللجان المحلية ومتطوعون وعاملون وجمع من الاعلاميين المحليين والعرب. وبادر وزير الصحة الى تبرير حصر ومنح تلك السيارات بالصليب الاحمر فقال: ذلك يعود الى ان رئيسه العميد حروق قطع وعدا لوزارة الصحة بان تسهل السيارات الجديدة تنفيذ تأمين الصليب الاحمر لاية حالة صحية طارئة على مدار النهار والليل, اي 24 ساعة على24. اضاف كرم: هكذا اذا, تسهيلا لعمل الطوارىء, وزيادة في دعم بنك الدم حرصنا على توزيع هذه الهبة الكويتية من السيارات على 17 مركزا, صحي اكثرها احتياجا, وقد تبين انها كانت فعلا في حاجة قصوى الى السيارات فوفق العقد بين وزارة الصحة والصليب الاحمر ان يتم توزيعها باعطاء الاولوية للمؤسسات والمستشفيات الحكومية, وهو ما تم فعلا. وتشاء الصدف, ان يتم توزيع ثلث السيارات الـ 17 قبل يوم فقط من تلك العاصفة الثلجية التي ضربت لبنان, وكانت خمسة مراكز في بشري, عاليه, فالوغا, قبرشمون, والهرمل, ستشهد كوارث فعلية لو لم تكن تسلمت تلك الآليات لاختراق الثلج, والمزودة بكامل التجهيزات الطبية والاسعافية والاتصالات اللاسلكية, مما مكن شباب الصليب الاحمر من نقل الحالات الطارئة دون صعاب موفرين على المواطنين اصابات في الحياة فوق الاضرار الطبيعية. ويختم قائلا: ان وزارة الصحة, اذ تغتبط بانها تسلمت هبة الصندوق الكويتي للتنمية الى الحكومة اللبنانية, واودعتها المكان المناسب للخدمة المناسبة يسعدها ان تكون قدمت للمواطن عبر نبل عطاءات الصليب الاحمر والعقد الوثيق مع وزارة الصحة الفائدة القصوى من مؤسسة تحتفل هذه السنة بمرور 55 عاما على تأسيسها, يعني نصف قرن من الجهود والتقديمات والخدمات, تبرع بها متطوعون شرفاء ومنقذون ابطال, لم يترددوا في تلبية نداء الواجب في انقاذ انسان يحتاج انقاذا عاجلا او مريض كاد يفارق الحياة. من جهته تحدث ممثل الصندوق الكويتي بسام العثمان فأثنى على جهود (الصليب الاحمر اللبناني) في اطار خدمات الطوارىء. مضيفا : انه لا يمكن تخيل قطاع صحي دون الصليب الاحمر اللبناني, وتمنى للجمعية التوفيق ونوه بعمل وزارة الصحة العامة التي بدأ التعاون معها عام 1993 مع الوزير حمادة وتتابع مع الوزير سليمان فرنجية واستكمل مع الوزير الدكتور كرم كرم. وان مجمل الجهود التي تبذل سوف تؤتي ثمارا طيبة في القريب العاجل, واضاف ان دولة الكويت وبرعاية سمو الامير جابر الاحمد الصباح امير الكويت ساهمت في افتتاح مستشفيات النبطية وتنورين وسير الضنية, وكذلك الكثير من المراكز الصحية وهذه المراكز تقدم خدماتها في شكل جيد.

تعليقات

تعليقات