شركة سنغافورية تكذب رواية واشنطن بشأن النفط العراقي المهرب

نفت شركة هين ليونج تريدنج العاملة في مجال تجارة النفط في سنغافورة امس اي دور لها في خطة مزعومة لشراء نفط عراقي بطريق غير مشروع. وكانت سلطات الجمارك الامريكية اعلنت اعتقال ثلاثة رجال اعمال آسيويين قالت انهم كانوا يعتزمون شراء النفط العراقي لحساب هين ليونج. واعتقل الثلاثة في سان دييجو يوم الثلاثاء الماضي ومن بينهم ساراساك نانانوكول الذي كان يعمل نائبا لوزير المالية وكبير المستشارين الاقتصاديين لرئيس وزراء تايلاند السابق تشافاليت يونجتشايود. والاخران هما التايلاندي امنارد فوراتشارد والسنغافوري سيمون تان. وقال متحدث باسم شركة هين ليونج لرويترز (لم يوقع اي عقد لم نكلف احدا بشراء اي نفط عراقي لحسابنا) . وأضاف ان الشركة تتعامل مع تجار معينين وليس هناك ما يدفعها لان تكلف اخرين بشراء نفط لها وتابع (لم نعتزم ابدا شراء نفط عراقي لاننا نعلم ان ذلك غير مشروع) . وتابع ان الشركة قدمت في العاشر من مارس مسودة عقد الى رجل اعمال تايلاندي عرفته الشركة باسم تيد لشراء زيت وقود ايراني. وقال المتحدث (في ديسمبر اتصل بنا رجل الاعمال التايلاندي ليسأل ما اذا كنا مهتمين بشراء زيت وقود ايراني يتم تسليمه في سنغافورة وقلنا اننا على استعداد لذلك) . ومضى يقول ان رجل الاعمال جاء مرة اخرى في مارس يعرض زيت الوقود الايراني وطلب صورة من مسودة العقد (التي قدمناها له ليقدمها بدوره للبائع) . واكد المتحدث ان رجل الاعمال لم يتصل بالشركة منذ ذلك الحين وانهم لا يعرفون ما اذا كان ضمن الذين اعتقلوا في الولايات المتحدة. وكان تشارلز مور قائد الاسطول الخامس الامريكي ابلغ لجنة الامم المتحدة للعقوبات بأن قيمة زيت الغاز (السولار) الذي قام العراق بتهريبه متجاهلاً عقوبات الامم المتحدة قد تتراوح اجمالاً بين 500 مليون دولار ومليار دولار هذا العام اي ما يزيد على قيمة عمليات التهريب في السنوات الأربع السابقة جميعاً. رويترز

تعليقات

تعليقات