الأحزاب العربية ترفض انقاذ ائتلاف باراك الحكومي من الانهيار

أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك تصميمه على انهاء ازمة ائتلافه الحكومي في وقت احبط فلسطينيو 48 مخططاته لاشراكهم في حكومته للنجاة فقط من انهيار الائتلاف أو اسقاط حكومته في الكنيست. وقال طلب الصانع رئيس القائمة العربية الموحدة في الكنيست الاسرائيلي، ان القوائم العربية رفضت اقتراحا تقدم به رئيس الائتلاف الحكومي عوفير بينيس يقضي بتشكيل كتل مانعة من القوائم العربية للحيلولة دون سقوط حكومة باراك في ضوء تزايد اقتراحات حجب الثقة التي ستتقدم بها المعارضة في اسرائيل وتصويت عدد من اعضاء الائتلاف الى جانب هذه الاقتراحات وأمام تهديدات حركة شاس الدينية الشرقية بإسقاط الحكومة. وأضاف الصانع ان القائمة العربية اشترطت على بينيس اخراج حزبي المفدال والقادمين الجدد من الائتلاف الحكومي بسبب معاداتهما لعملية السلام ومحاولاتهما فرض توجهاتهما السياسية على الحكومة. وقال الصانع: لقد اشترطنا ان تبدي الحكومة توجها ايجابيا وجديا نحو عملية السلام وتجاه قضايا الوسط العربي. وأضاف ان رئيس الائتلاف الحكومي ابلغ النواب العرب في الكنيست انه لا يمكن لهذا الائتلاف ان يستمر دون المفدال. وأجاب الصانع: قلنا لا يمكن ان نكون كتلة مانعة وسنبقى جزءا من المعارضة وسندعم الحكومة في الموضوعات التي تخص عملية السلام دون التزام مسبق. وأكد انه لم يكن هناك اي طرح جديد من جانب الحكومة الاسرائيلية لاشراكنا في الائتلاف مشيرا الى ان كل ما أوردته الحكومة هو استيعابنا كقوائم عربية في اطار اضافي في مركب هذه الحكومة دون ثمن. وشدد الصانع على عدم استعداد القوائم العربية لأن تكون مجرد صمام امان لحكومة باراك. وألمح الى انه لا يرى اي امكانية للتوصل الى صيغة للتعامل مع حكومة اسرائيل الا اذا ابدى الائتلاف الالتزام بقضايا واضحة وعملية تجاه السلام والوسط العربي داخل اسرائيل. وأوضح ان مشاركتنا في الحكومة أو ان نكون كتلة امان تتطلب دراسة عميقة لسياسة الحكومة مع اننا في السابق طرحنا ان نكون جزءا من الائتلاف وباراك هو الذي رفض اقتراحنا وقتها. وكان النائب في الكنيست عن المالك دهامشة كشف امس الاول عن عرض تقدم به حزب الليكود بانضمام النواب العرب والقائمة العربية داخل الكنيست الى الحزب لسد النقص امام انسحاب حزب شاس المتدين من الحكومة وكشف دهامشة ان باراك عرض عليه ان يتولى عربي منصب وزير ومركزين هامين في الدولة لكن دهامشة رفض اعطاء المزيد من التفاصيل حول الموضوع. غزة ماهر إبراهيم

تعليقات

تعليقات