باراك يسعى لضم الأحزاب العربية لحكومته لمواجهة انسحاب حركة شاس

كشف عبدالملك دهامشة رئيس القائمة العربية الموحدة في الكنيست النقاب لصحفيين فلسطينيين عن عرض مبدئي من قبل حكومة ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي لاشراك الاحزاب العربية في الائتلاف الحكومي عوضا عن حزب (شاس) الديني الذي تصاعدت مؤخرا حدة خلافاته مع حكومة باراك وتهديداته بحل الائتلاف. وقال دهامشة: انه تلقى رسالة من احد الوزراء المقربين من باراك تبلغه بإمكانية قيام الحكومة الاسرائيلية باشراك الاحزاب العربية في الائتلاف قريبا. واضاف: الرسالة التي تلقيتها مؤخرا هي بمثابة جس نبض لنا, وكل ما يجري الان مجرد اتصالات مبدئية وخلال الاسبوع المقبل ستتضح الامور بشكل افضل عندما نجلس ونتحدث بشكل مفصل مع المسئولين الاسرائيليين بشأن آلية واجراءات وشروط مشاركة الاحزاب العربية في الائتلاف وعقد لقاء مع باراك تقرر في اعقابه موقفنا النهائي من المشاركة في الائتلاف. ورفض دهامشة الكشف عن منصب واسم الوزير الاسرائيلي الذي تلقى منه الرسالة لاسباب فضل عدم ذكرها ولكنه اكتفى بالقول ان كل ما يجري حتى اللحظة هو اننا ابلغنا بشكل رسمي اعلانا واضحا بشأن توجه حكومة باراك لضم الاحزاب العربية في الائتلاف الحاكم كاجراء بديل لافشال محاولات شاس حل الائتلاف الحكومي وسنتداول هذا العرض فيما بيننا كاحزاب عربية بشكل مسئول. وتوقع دهامشة ان تعارض الاحزاب العربية مبدأ المشاركة في الائتلاف الحكومي ولكنه اكد ان تلك المشاركة مرهونة بسلسلة شروط ومطالب عادلة تتمثل بتغيير السياسة الحكومية المنتهجة بحق الجماهير العربية داخل الخط الاخضر بشكل يمكن تلك الجماهير من الحصول على كامل حقوقها المشروعة في العدالة الاجتماعية والمساواة التامة في مختلف مرافق الحياة والتقليل من الفجوة القائمة بين الوسطين العربي واليهودي جراء سياسة التمييز التي عانى منها المواطنون العرب بسبب سياسات الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة. القدس المحتلة عبدالرحيم الريماوي

تعليقات

تعليقات