عنان يتشاور حول عودة المفتشين ،واشنطن لا تعارض زيادة قطع الغيار للعراق

بعد ضغوط استمرت شهورا اعلنت واشنطن انها ستبادر باتخاذ خطوات لتحسين انتاج العراق من النفط وقالت انها ستقترح في هذا الصدد زيادة الاموال التي تخصصها الامم المتحدة لهذا القطاع, جاء ذلك في الوقت الذي اجرى كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة مشاورات بمجلس الامن بشأن مسألة التفتيش على الاسلحة. وشكك بعض الدبلوماسيين بالمنظمة الدولية في امكانية التوصل الى قرار بحلول اليوم الجمعة كما تريد واشنطن بشأن مضاعفة المبلغ المسموح به للعراق للاتفاق على تحديث قطاعه النفطي من 600 مليون دولار الى 1200 مليون. وفي واشنطن قال ادوارد ووكر مساعد وزيرة الخارجية الامريكية للجنة فرعية تابعة للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ (سنؤيد زيادة اعداد وانواع قطع الغيار لصناعة النفط) . وكان عنان قد اقترح في 13 مارس الجاري مضاعفة المبالغ المسموح بتوجيهها لشراء قطع الغيار ومعدات اخرى الى 1.2 مليون دولار على مدى 12 شهرا تنتهي في يونيو المقبل (لتعويض الضرر المستديم الذي لحق بهياكل صناعة النفط) وبعد التقرير ابدت الولايات المتحدة استعدادها للمضي قدما فيما اقترحه عنان وقررت الان المبادرة بكتابة قرار بهذا الشأن. وحذر عنان من التدهور المطرد في صناعة النفط وقال انه يهدد برنامج النفط مقابل الغذاء الذي يستهدف توفير السلع الاساسية لشعب العراق. ويسمح البرنامج للعراق ببيع كميات من النفط لشراء الغذاء والدواء وسلع انسانية اخرى تحت رقابة صارمة للتخفيف من اثر العقوبات الصارمة المفروضة عليه منذ غزوه الكويت عام 1990 . وتأتي هذه الخطوة الامريكية بعد ارتفاع اسعار النفط الى اعلى مستوياتها منذ عقد وتستعد الدول الاعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول اوبك لعقد اجتماع في فيينا الاسبوع المقبل لمناقشة امكانية زيادة الانتاج لتهدئة الاسعار. لكن ارتفاع الاسعار عاد على زعماء العراق بالمزيد من الاموال من عمليات تهريب يقول دبلوماسيون ان عائداتها لا توجه لقطاع النفط او لشراء السلع الانسانية. ومن جانبه اجرى عنان مشاورات مع سفيرى فرنسا وروسيا لدى المنظمة الدولية ورئيس اللجنة المكلفة باستئناف عمليات نزع اسلحة العراق انموفيك هانس بليكس. واعتبر فرد ايكهارد المتحدث باسم عنان هذا اللقاء الثلاثى حلقة اخرى فى سلسلة من المشاورات الرسمية وغير الرسمية التى ينوى السكرتير العام القيام بها بشأن تنفيذ القرار الشامل 1284 الذى اعتمد فى 17 ديسمبر الماضى. كما فسر دبلوماسيون هذا الاجتماع بكونه استراتيجية جديدة وضعها بليكس لجعل اصدقاء العراق فى المجلس روسيا وفرنسا تقنعانه بالتعاون مع الهيئة الجديدة. ـ الوكالات

تعليقات

تعليقات