مسئول دولي ، طالبان والمعارضة يتأهبان لقتال حاسم - البيان

مسئول دولي ، طالبان والمعارضة يتأهبان لقتال حاسم

حشد فرقاء السلاح المتصارعون على السلطة في افغانستان قواتهم في منطقة المواجهات شمال البلاد استعدادا لمواجهات وشيكة مع انتهاء فصل الشتاء الأمر الذي دعا الأمم المتحدة الليلة قبل الماضية الى اطلاق تحذير من اندلاع قتال شامل في البلاد. وفي غضون ذلك اعلنت منظمة العفو الدولية ان عدد اللاجئين الأفغان الذين رحلتهم ايران من اراضيها تعدى الآلاف. ففي نيويورك ذكرت الأمم المتحدة الليلة قبل الماضية ان حركة طالبان الحاكمة في كابول والمعارضة تقومان حاليا بتعزيز قواتهما, وعبرت عن قلقها من احتمال وقوع هجوم خلال الاسابيع المقبلة في افغانستان. وقال المسئول في الامم المتحدة فرانشيسك فاندريل للصحافيين بعد ان ابلغ مجلس الامن الدولي بالوضع في افغانستان ان (هناك اسبابا تحمل على التشاؤم حول الوضع في افغانستان ومخاطر حصول هجوم في الربيع) . واضاف ان حركة طالبان تعتبر انه من الممكن تسجيل (نصر عسكري نهائي) في حين تعتبر قوات المعارضة ان (بامكانها تعزيز مواقعها (على الارض) وتعزيز مواقعها من خلال مفاوضات) . واوضح فانديل ان المنظمة الدولية لا تنشر (مراقبين على الارض) ولكنها بدأت بتعزيز وجودها في افغانستان وفي الدول المجاورة. وقال ايضا (كل المعلومات التي تردنا تشير الى تعزيز عسكري) . وفي لندن ذكرت منظمة العفو الدولية ان الحملة الامنية التي تشنها ايران على اللاجئين الافغان اعتقال وترحيل عائلات افغانية من الرجال والنساء والاطفال وان عددها قد يصل الى الآلاف مع حرمانهم من الحماية التي تعطى للاجئين. وحثت المنظمة السلطات الايرانية على ان تضمن معاملة الافغان باحترام وكرامة وليس القبض عليهم وسوقهم كما (القطيع الى خارج البلاد مما يعرضهم لاحتمال الاضطهاد) . وأوضحت المنظمة ان هذه الحملة الايرانية تمت في جنوب طهران حيث وضع الافغان في معسكرات بالقرب من المدينة وأخذتهم حافلات الى الحدود بالقرب من منطقة نيمروز بغرب افغانستان. وقالت المنظمة انها تذكر ايران باتفاق ابرمته في فبراير مع المفوضية العليا لشئون اللاجئين يمنح اللاجئين الذين لا يحملون اوراق الاقامة مهلة قدرها ستة اشهر للتقدم بطلب للعودة الى بلادهم او عرض حالة كل منهم على السلطات بهدف البقاء في طهران. أ.ف.ب ـ كونا ـ أ.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات