اسرائيل بصدد توطين 1500 من الميليشيا العميلة في مستوطنات فلسطين الشمالية - البيان

اسرائيل بصدد توطين 1500 من الميليشيا العميلة في مستوطنات فلسطين الشمالية

قال مصدر امني لبناني ان الحكومة الاسرائيلية بصدد اقرار توطين 1500 عنصر من جيش لبنان الجنوبي العميل في المستوطنات شمال فلسطين المحتلة عام 48 فيما تسعى حكومة باراك لدى دول اوروبية لتأمين لجوء سياسي لقادة الجيش العميل هذا. واضاف المصدر فى حديث لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان المشروع الذى يتضمن استخدام هؤلاء في مجال الاعمال الزراعية والامنية واليدوية اخذ طريقه بين الوزارات الاسرائيلية المعنية على ان تتولى منظمة (سارال) الاسرائيلية تنظيم توزيع هؤلاء وتدريبهم واعدادهم. وقال ان مشروع التوطين لقى معارضة من قبل بعض اركان المنظمة بسبب عدم ثقتهم بولاء هؤلاء اللاجئين والخوف من حصول عملية اختراق للمستوطنات الاسرائيلية من خلالهم. من ناحية اخرى برر غالبية مسئولي المنظمة موافقتهم بانها تكمن بالاستفادة من خبرات عناصر الجنوبي العسكرية وبالتالي حصر نشاطاتهم في الاعمال الزراعية والصناعية وتوظيف بعضهم كحراس داخليين للمستوطنات باشراف الاجهزه الامنية العسكرية الاسرائيلية. وستستفيد منظمة سارال من الدعم المادي الذي ستتلقاه ازاء عملها هذا من وزارة الاسكان الاسرائيلية والتي تشرف على عملية التوطين داخل المستوطنات وطريقة تنظيمها فضلا عن ان عناصر الجنوبي سيساهمون في سد النقص في الايدي العامله في القطاع الزراعي في المستوطنات بسبب اضطرار معظم الشباب الاسرائيلى لتأدية الخدمة الالزامية العسكرية. من جهة اخرى ذكرت بعض المصادر المطلعة في تصريح لوكالة الانباء الكويتية ان هناك تحركات مكثفة يقوم بها عدد من الملحقين العسكريين الاسرائيليين في السفارات الاسرائيلية في عدد من الدول الاوروبية لاقناع المسئولين في هذه الدول بتسهيل عمليه اللجوء السياسي لعدد من الضباط الكبار في جيش لبنان الجنوبي. وصدرت بحق هؤلاء احكام قضائية من المحكمة العسكرية اللبنانية في بيروت على ان تتحمل اسرائيل قسما من النفقات المالية المترتبة على اقامة هؤلاء في الدول التي ستمنحهم حق اللجوء والاقامة. وقال المصدر ان هناك معلومات اخرى منسوبة الى مصادر في مجلس العموم البريطاني ذكرت ان هناك مشروعا اسرائيليا اخر يقضي باسكان بعض ضباط الجنوبي مع عائلاتهم مؤقتا في عدد من مستوطنات الجولان المحتل بانتظار التوصل الى معاهدتي سلام سورية اسرائيلية من جهة واسرائيلية لبنانية من جهه اخرى يتقرر على ضوئهما مصير جيش لبنان الجنوبي. كونا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات