تجاوز الأغلبية المطلقة ويواكين يعتزل السياسة حزب ازنار يكتسح الانتخابات الاسبانية

أحرز الحزب الشعبي الاسباني بقيادة خوزيه ماريا ازنار رئيس الحكومة الاغلبية المطلقة في البرلمان بعد فوزه بـ 183 مقعدا من اصل 350 في الانتخابات التي اجريت امس الاول وأدت الى هزيمة الاشتراكيين الذين استقال زعيمهم يواكين المونيا على مذبح الهزيمة. وأكد وزير الداخلية الاسباني خايمي مايور اوريا نتائج الانتخابات في ساعة متأخرة من مساء امس الاول قائلا ان الحزب الشعبي ـ وسط يمين ـ وهو الحزب الحاكم بالمناسبة حصل على نسبة 45% تقريبا من اصوات الناخبين وفاز بـ 183 مقعدا اي سبعة اكثر من الاغلبية المطلقة (176) وقياسا الى الانتخابات الماضية تمكن الحزب الشعبي من تحسين نسبة عدد مقاعده البرلمانية وزيادتها 27 مقعدا. وقد تفوق الحزب الشعبي بأشواط على الحزب الاشتراكي الذي استقال مرشحه يواكين ألمونيا من منصبه كامين عام بعدما اعترف بـ (انتصار) الحزب الشعبي. وحصل الاشتراكيون, حسب النتائج الجزئية نفسها, على 34,15 في المئة من الاصوات وفازوا بـ 125 مقعدا (مقابل 141 في 1996). وسيكون القوميون الكاتالونيون القوة السياسية الثالثة بنوابهم الـ 15 (بدلا من 16 في 1996) و4,09 في المئة من الاصوات بدلا من 4,60 في المئة. اما التحالف الذي تشكل حول الاشتراكيين,ايزكويردا اونيدا, فسجل تراجعا واضحا بحصوله على 5,5 في المئة من الاصوات (بدلا من 10,54 في المئة) و8 نواب (بدلا من 21). من جانب آخر ذكرت النتائج الرسمية للانتخابات انها شهدت امتناع نسبة كبيرة من التصويت بلغت ما يقرب من 23%. وتجمع اكثر من 3000 من المؤيدين في مقر الحزب لتحية ازنار وزوجته انا ولوحوا بالاعلام وقاطعوا خطابه بالهتاف (مصارع الثيران, مصارع الثيران) و(تعيش اسبانيا) . وأعلن ازنار انه لن يتحالف مع الاحزاب الصغيرة لتشكيل حكومة ائتلافية بعد تحقيق حزبه الاغلبية البرلمانية. ونسبت شبكة (سي.ان.ان) الاخبارية الامريكية الى ازنار قوله فى كلمته الى الآلاف المؤيدين لحزبه ان الحزب حصل على مئتى مقعد بأغلبية تزيد سبعة وعشرين مقعدا على النسبة المطلوبة لتشكيل حكومة تتمتع بثقة البرلمان ومن ثم فانه ليس هناك ما يدعو الى التحالف مع الاحزاب الصغيرة الا انه اكد على انه سيواصل الحوار السياسى مع جميع القوى السياسية فى البلاد. الوكالات

تعليقات

تعليقات