34 مليون اسباني توجهوا الى صناديق الانتخابات العامة

وسط اجراءات أمن مشددة وطقس شتوي طيب اجريت امس الانتخابات العامة الاسبانية التي رجحت استطلاعات الرأي فوز رئيس الوزراء خوزيه ماريا ازنار بفترة رئاسة ثانية مدتها اربع سنوات. وفتحت ابواب الاقتراع في الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت مدريد, حيث توجه ما يقرب من 34 مليون ناخب لهم حق التصويت الى صناديق الاقتراع في حراسة مئة الف شرطي تخوفاً من اندلاع اعمال عنف بواسطة منظمة ايتا الانفصالية التي تطالب باستقلال اقليم الباسك. وفي احدث استطلاعات للرأي نشرت نتائجها الاسبوع الماضي تقدم ازنار على منافسيه الاشتراكيين بزعامة خواكين المونيا بما يتراوح بين 8.3 و7.4 نقاط مئوية. ومن المتوقع ان يستفيد ازنار من قوة الاقتصاد الاسباني الذي انخفض فيه معدل البطالة وارتفع مستوى المعيشة. وتتوقع الاستطلاعات ان يزيد الحزب الشعبي الحاكم مقاعده من 156 مقعدا حاليا في البرلمان المؤلف من 350 مقعدا الا انها تشير ايضا الى ان ازنار لن يحصل على الاغلبية المطلقة وسيعتمد على تأييد القوميين القطلانيين. وذكرت انباء ان نحو 3000 شرطي انتشروا في منطقة الباسك حيث دعت جماعة يوسكال هريتاروك المؤيدة للاستقلال الى مقاطعة الانتخابات وتعد هذه الجماعة الجناح السياسي لجماعة ايتا الانفصالية. رويترز

تعليقات

تعليقات