تمهيداً للقاء الشرع وجيم،مباحثات سورية تركية لصياغة اعلان مبادىء - البيان

تمهيداً للقاء الشرع وجيم،مباحثات سورية تركية لصياغة اعلان مبادىء

بدأت بالعاصمة السورية دمشق أمس محادثات سياسية بين مسئولين سوريين وأتراك لصياغة اعلان مبادىء ينظم العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات, خصوصا ملف المياه, في سعي حثيث لترسيخ سبل التعاون ونزع فتيل الصراع وتفعيل الاتفاق الأمني الموقع بين البلدين العام الماضي . فلقد وصل وكيل الخارجية التركية أوجور ريال الى دمشق امس وبدأ على الفور محادثات مع سليمان حداد معاون وزير الخارجية السوري تستمر ليومين, تمهيدا للقاء مرتقب بين فاروق الشرع وزير الخارجية السوري ونظيره التركي اسماعيل جيم. وكانت انقرة سلمت تصورها لـ (اعلان مبادىء) الى معاون وزير الخارجية السابق عدنان عمران خلال زيارته تركيا فى يوليو 1997 كى يدرسه المسئولون السوريون ويقدمون ملاحظاتهم عليه. وكان التوتر بين البلدين بلغ اشده عام 98 بعدما هددت تركيا بتوجيه ضربة عسكرية الى سوريا اذا لم توقف دمشق ما اسمته أنقرة دعمها لـ (حزب العمال الكردستانى) الا ان الازمة هدأت بعد ذلك باسابيع اثر توقيع اتفاق اضنة فى جنوب تركيا. وتوقعت المصادر ان يتناول الاعلان ملفات التعاون السياسى والاقتصادى والمائي مشيرة الى ان الجانب السورى سيركز على ضرورة الدخول فى مفاوضات جدية للتوصل الى اتفاق نهائى على ملف المياه ينفذ بدل الاتفاق المرحلى لعام 1987 الذى نص على ان تمرر تركيا لسوريا ما يزيد على 500 متر مكعب من المياه فى الثانية. وكانت انقرة اعلنت قبل ايام انها لن تخفض كمية المياه المتدفقة الى سوريا عبر نهر الفرات خلال عطلة عيد الاضحى والتى تصادف اواسط هذا الشهر. وقالت مصادر دبلوماسية ان واشنطن كانت طلبت من انقرة ان تبدى المرونة فى تسوية موضوع المياه مع سوريا لتشجيعها على مفاوضات السلام فى شقها المائى لكن مصادر سورية اكدت ان ملف مياه الجولان يبحث مع اسرائيل وفق مبادىء القانون الدولى على اساس الانسحاب الى خط 4 يونيو 1967. وكشفت المصادر ان العلاقات تتطور بشكل جيد حيث يتوقع ان تستضيف دمشق فى شهر مايو المقبل اجتماعا للجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين وهو الاجتماع الاول بعد انقطاع استمر منذ العام 1982. وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات