اسرائيل تقصف قرى لبنانية، فرار 25 عنصراً من ميليشيا لحد

واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتداءاتها الليلة قبل الماضية على قرى الجنوب اللبناني، بدعم الميليشيات العميلة حيث دمرت بنى تحتية مدنية، رغم فرار 25 عنصرا عميلا الى مناطق لبنانية محررة.وأضافت المصادر أن الميليشيات الموالية للاحتلال الاسرائيلى اقدمت الليلة قبل الماضية على تدمير عامود يحمل الكابلات الكهربائية حيث قامت دبابة تابعه للميليشيات باطلاق قذيقة عليه مما ادى الى قطع التيار الكهربائى فى الجزء المقابل من المنطقة المحررة فى حاصبيا بالقطاع الشرقى. وقالت المصادر الامنية اللبنانية ان دبابة للميليشيات الموالية للاحتلال الاسرائيلى اطلقت منتصف الليلة قبل الماضية قذيقة على العامود الذى يحمل الكابلات الكهربائية من المنطقة المحتلة وتغذى ست بلدات فى المناطق المحررة.. وأكد العاملون فى شركة كهرياء لبنان ان عناصر الميليشيات منعوهم من العمل على اصلاح الاضرار. كما شنت الطائرات الاسرائيلية خمس غارات جوية استهدفت محال تجارية ومنازل فى بلدة عين بوسوار فى اقليم التفاح بالقطاع الاوسط من جنوب لبنان والمنطقة المجاورة لبلدة عين قانا مما أدى الى وقوع اضرار جسيمة فى المحال التجارية والمنازل كما سقط صاروخ بالقرب من مدرسة البلدة من دون وقوع اصابات بالارواح. وأكدت المعلومات الواردة من داخل المنطقة الحدودية المحتلة أن أكثر من 25 عنصرا من الميليشيات الموالية للاحتلال الاسرائيلى تركوا مواقعهم على خطوط المواجهة وفروا باتجاه المناطق المحررة فى أكبر عملية فرار تشهدها هذه الميليشيات والتى جاءت عقب العملية النوعية للمقاومة بقتل خمسة عملاء فى عين قنيا مؤخرا وما سبقها من اعدام العميل عقل هاشم الرجل الثانى فى قيادة الميليشيات. وأشارت المعلومات الى أن حالة من البلبة الواسعة سادت صفوف العملاء بعد عملية الفرار وقامت قوات الاحتلال على اثر ذلك بفرض حالة تأهب واستنفار وكثفت دورياتها واقامة حواجز ثابته وعمدت الى القيام بعمليات تفتيش واسعة استمرت لساعات طويلة بحثا عن الفارين. كما قامت قوة من الميليشيات باعمال التمشيط داخل الاحراش الى الشرق من بلدة عين قنيا وفى هضاب جبل الوسطانى وصولا الى التلال المشرفة على وادى ميمس ولم تتمكن من الحصول على أى نتيجة. أ.ش.أ

تعليقات

تعليقات