الجزائر والصين يرفضان التدخل، في شئون الدول بإسم حقوق الانسان

اختتم الرئيس الصيني جيانج زيمين امس زيارة للجزائر استغرقت 24 ساعة واجتمع زيمين قبيل توجهه الى السعودية مع الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة وشدد الجانبان على ان مسائل حقوق الانسان لايمكن وضعها فوق سيادة الدولة . واعرب الطرفان عن عزمهما على تعزيز اواصر علاقات التعاون بين البلدين. وقد وصف متحدث باسم الوفد الصيني مساء امس الاول هذه الزيارة الاولى التي يقوم بها رئيس صيني الى الجزائر بانها (مهمة) . وشدد الرئيسان الصيني والجزائري خلال لقائهما الذي وصف بانه (ودي) على ان مسائل حقوق الانسان (لا يمكن وضعها فوق سيادة الدولة) . واوضح المتحدث الصيني ان (حقوق الانسان تنبثق من سيادة الدول) . وتنتقد منظمات الدفاع عن حقوق الانسان الصين والجزائر وتأخذ عليهما انتهاكاتهما في هذا المجال. وعلى صعيد عملية السلام في الشرق الاوسط رحب الجانبان في بيان مشترك صدر امس بالتقدم الاخير الذي شهدته عملية التسوية. وتطرق البيان الى ملف الصحراء الغربية حيث اعرب الجانبان عن تأييدهما (لخطة التسوية للامم المتحدة ولاتفاقيات يوستن وللجهود التى يبذلها الامين العام للامم المتحدة من اجل تنظيم استفتاء حر ونزيه للشعب الصحراوى وايجاد تسوية سلمية لهذا النزاع مما يضمن الامن والاستقرار للمنطقة) . واكد الجانب الجزائرى مجددا ان حكومة جمهورية الصين الشعبية حكومة شرعية وحيدة تمثل الصىن بكاملها وان تايوان جزء لا يتجزأ من جمهورية الصين الشعبية وان الجزائر تؤيد الصين كالمعتاد فى قضيتها الكبرى لتوحيد الوطن وترفض محاولة تايوان فى (العودة الى الامم المتحدة) و (نظرية الدولتين) التى تهدف الى تقسيم الصين.ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات