الشرع يعود لنشاطه بعد اسبوع، كلينتون يخطط لزيارة دمشق في يناير

جدد وزير الخارجية الاسرائيلي ديفيد ليفي دعوة سوريا لمفاوضات مباشرة في وقت تحدثت تقارير عن زيارة الرئيس الامريكي بيل كلينتون لدمشق في يناير المقبل وقرب عودة وزير الخارجية السوري فاروق الشرع لمزاولة نشاطه السياسي ونفي نظيره المصري عمرو موسى لوجود اية خلافات بين مصر وسوريا . و دعا ليفى القيادة السورية الى التحدث مباشرة مع اسرائيل. وجدد فى تصريحات اذاعها الراديو الاسرائيلى امس الاتهام لدمشق بانها تريد ان تملى شروطا لاستئناف مفاوضات السلام التى توقفت فى عام 1996 . وتؤكد سوريا ( التى اعلنت تمسكها بعملية السلام اكثر من مرة ) انها لاتفرض شروطا وانها تريد ان تستأنف المفاوضات من النقطة التى توقفت عندها الا ان الاسرائيليين يحاولون من جانبهم وضع شروط لذلك تتمثل بالعودة فى المفاوضات الى نقطة الصفر. في غضون ذلك اكدت تقارير دبلوماسية اوروبية ان الرئيس الامريكى بيل كينتون سيقوم بزيارة العاصمة السورية دمشق ضمن جولته التى تشمل المغرب وتركيا وذلك فى النصف الثانى من شهر يناير المقبل . وقالت صحيفة الديار اللبنانية ان هذه التقارير تناولت سعى الادارة الامريكية الى ان تشكل زيارة الرئيس كلينتون الى دمشق مناسبة لاستئناف المفاوضات على المسار السورى الاسرائيلى. واشارت الى ان وزارة الخارجية الامريكية كلفت سفيرها السابق فى دمشق ادوارد جيرجيان بالاعداد للقمة مستفيدا من علاقاته الوطيدة مع المسئولين السوريين. واضافت ان الامريكيين يعولون كثيرا على زيارة كلينتون لدمشق بهدف اعطاء دفعة لمحاولة استئناف المفاوضات بعد ان فشلت كل جهود وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت فى اقناع الجانب السورى بالعودة الى مائدة المفاوضات بسبب اصرار الرئيس حافظ الاسد على استئناف المفاوضات من حيث توقفت فى فبراير 1996. وذكرت الصحيفة نفسها من جهة اخرى ان وزير الخارجية السوري فاروق الشرع الذي اجريت له جراحة في القلب سيعود لمزاولة اعمالة بمكتبه في وزارة الخارجية بعد اسبوع. على صلة بالموضوع نفى عمرو موسى وزير الخارجية المصرى وجود فتور فى العلاقات بين مصر وسوريا او اية خلافات بين البلدين وقال ان العلاقات المصرية السورية طيبة. ووصف موسى فى تصريح لصحيفة (العرب اليوم) الاردنية العلاقات المصرية السورية بان لها خصوصية وهى علاقات وطيدة لاتشوبها اية خلافات مشددا كذلك على عدم وجود اى فتور فى العلاقات المصرية العربية . واوضح ان هناك ( بعض الايادى تلعب على هذا الوتر باعتبار ان الخطوة التالية للفتور هى الفرقة العربية ) . من جانبه قال الدكتور اسامة الباز المستشار السياسى للرئيس المصرى ان العلاقات مع سوريا لم يطرأ عليها اية خلافات بل تشهد تميزا خاصا وتمر بمرحلة من افضل مراحلها ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات