المعارضة العراقية تعقد مؤتمرا في نيويورك 29 الجاري، مصر ترفض طلبا امريكيا بريطانيا للتدخل في خطط الاطاحة بصدام

رفضت مصر طلبا امريكيا بريطانيا مشتركا للتدخل في خطط الاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين فيما اعلنت المعارضة العراقية عن عقد مؤتمر في نيويورك لاعداد استراتيجية مشتركة لقلب نظام الحكم.وكشفت صحيفة الاسبوع القاهرية المستقلة في عددها الاسبوعي الصادر امس ان الرئيس المصري حسني مبارك رفض طلبا امريكيا بريطانيا بشأن التدخل العسكري الحاسم لاسقاط صدام قبيل نهاية العام الجاري. وقالت الصحيفة ان مصر كررت لواشنطن ولندن موقفها السابق الذي يرى ان تغيير الحكم في بغداد هو شأن داخلي بالاساس, وان القاهرة ترفض اسقاط النظام العراقي عبر قوى خارجية. واشارت الصحيفة الى ان القاهرة طالبت بوقف الغارات الجوية الامريكية والبريطانية ضد الشعب العراقي وقالت ان الوقت قد حان لانهاء معاناته ورفع الحصار المفروض عليه. في المقابل أعلنت المعارضة العراقية انها ستعقد اعتبارا من 29 اكتوبر الجاري مؤتمرا في نيويورك لاعداد استراتيجية مشتركة بهدف قلب نظام الرئيس العراقي صدام حسين. وجاء في بيان المؤتمر الوطني العراقي, تحالف المعارضة الرئيسي صدر امس, ان المندوبين سيؤكدون مجددا اثناء الاجتماع المرتقب في نيويورك على وحدتهم كما سيحددون رؤيتهم لمستقبل العراق ويكشفون حملة جديدة لاطاحة صدام حسين. وافاد البيان ان اكثر من ثلاثمئة مندوب سيشاركون في هذا المؤتمر الاول للمعارضة منذ 1992 كما سينتخبون قيادة جديدة للمعارضة. وكانت المعارضة ترغب في عقد مؤتمرها الذي يفترض ان يستمر ثلاثة ايام, في شمال العراق الخاضع لسيطرة تنظيمات المعارضة الكردية لكنها اضطرت الى تغيير رأيها لأسباب أمنية. يشار الى ان الولايات المتحدة اعلنت انها ستقدم مساعدة مالية للمعارضة لمساعدتها على اطاحة صدام حسين بعد عقد مؤتمرها. على صعيد متصل قال الشيخ علي عبدالعزيز مرشد حركة الوحدة الاسلامية في المنطقة الكردية بشمال العراق في حديث مع صحيفة الحياة نشر امس ان العقوبات تضر الشعب العراقي وحده. وسئل عبد العزيز عن مدى جدية الدعوة الامريكية لتغيير النظام فقال لا اعتقد ان الامريكيين جديون0 ولم اعتقد ذلك سابقا وقلت لهم رأيي هذا عدة مرات آخرها حينما زارني وفد امريكي في حلبجة. وصرح بانه ابلغ المسئوليين الامريكيين في واشنطن مؤخرا ان الشعب العراقي سئم من فشل الولايات المتحدة في ترجمة اقوالها الى افعال تستهدف صدام. واستطرد قائلا قلنا لهم ان الناس يقولون انكم تتلاعبون بمشاعر الشعب العراقي0 او ليست لكم قدرة على تنفيذ ما تقولون. واذا لم تكن لديكم قدرة على تنفيذ ما تقولون فلماذا اذا تزعمون غير ذلك. وصرح بأنه رصد رغم ذلك علامة ايجابية في رفض واشنطن تسلم رسالة من صدام كان الرئيس العراقي يريد تمريرها عبر الملك عبد الله عاهل الاردن

طباعة Email
تعليقات

تعليقات