ديميريل يبحث في اذربيجان نقل نفط قزوين، انقرة استخدمت مساعدات الزلزال لدفع رواتب الموظفين

توجه الرئيس التركي سليمان ديميريل الى باكو أمس في زيارة عمل لاذربيجان تستغرق يوما واحدا تتمحور حول مشروع بناء انبوب لنقل النفط من بحر قزوين الى مصب جيهان التركي على البحر المتوسط.وقال ديميريل قبل مغادرته انقرة سابحث مع اخي العزيز حيدر علييف خلال القضايا الثنائية والاقليمية وكذلك المسائل المتعلقة بخطوط نقل النفط والغاز الطبيعي . وتواجه رغبة تركيا, تؤيدها الولايات المتحدة, في بناء خط يربط باكو بجيهان معارضة من كونسورتسيوم (اذربيجان اوبيريتنج كومباني) الذي تديره (بي بي -اموكو) التي تعتبر المشروع غير مربح في الوقت الحالي بسبب كلفته العالية التي تصل الى 3.7 مليارات دولارات. اما تركيا فتقدر الكلفة بـ 3.2 مليار دولار. اما بالنسبة للغاز, فكان ديميريل اكد الجمعة على موقف بلاده التي تعتبر انه من الضرروي بناء خطين لنقل الغاز الروسي والتركماني الى تركيا. ويشمل المشروع الاول الذي يعرف باسم (بلو ستريم) , نقل الغاز تحت البحر الاسود, والثاني عبر بحر قزوين. ويرافق ديميريل خلال زيارته رئيس اركان الجيش التركي الجنرال حسين كيفيراوغلو ووزير الطاقة والموارد الطبيعية جمهور ارسومر. وذكرت وسائل الاعلام التركية ان المباحثات التركية الاذربيجانية ستشمل كذلك النزاع بين باكو ويريفان حول ناجورني كاراباخ, المنطقة ذات الغالبية الارمنية التي تسعى للاستقلال عن اذربيجان والاتحاد مع ارمينيا المجاورة. من ناحية اخرى قدمت الحكومة التركية ميزانية عام 2000 للبرلمان والتي ستعد مؤشرا لقدرة انقرة على المحافظة على موقفها في التعامل مع صندوق النقد الدولي. ومن المتوقع ان يبلغ عجز الميزاينة 3.19 مليار دولار وان ينخفض معدل الناتج القومي لنقطتين عن العام الماضي. على صعيد متصل اوقعت زلة لسان وزير الدولة التركي المسئول عن الشئون الاقتصادية رجب اونال الحكومة في حرج حيث كشف ان الدولة اضطرت لاستخدام 500 مليون دولار حصلت عليها لتوها من صندوق النقد لاغاثة منكوبي الزلزال المدمر في غرض آخر هو دفع المرتبات الشهرية للموظفين والعمال. وعلى الرغم من تعهد الوزير التركى (الذى كان يتحدث للصحفيين الليلة قبل الماضية بعد افتتاحه لمؤتمر اقتصادى فى مدينة انطاليا على البحر المتوسط) بسرعة اعادة هذا المبلغ لغرضه الاصلى من خلال حصيلة الضرائب الاضافية التى سيتم تحصيلها خلال الفترة المقبلة الا ان العديد من الصحف التركية الرئيسية خرجت أمس وهى تحمل انتقادات شديدة لهذه الخطوة التى وصفتها بأنها ليست أقل من (فضيحة) . وكان الوزير الترك قد كشف بالخطأ عن هذا الاجراء بينما كان يشرح للصحفيين مدى صعوبة الوضع الاقتصادى الناجم عن الزلزال وذلك لفترة مؤقتة. وبعيدا عن هذه الخطوة المثيرة للجدل رجح اونال أن تتمكن بلاده من التوصل لاتفاقها المنشود مع صندوق النقد قبل نهاية العام الجاري وهو ما سيتيح لها الحصول على قرض كبير ميسر وسيساعد ايضا على تدفق رؤوس الاموال الاجنبية على تركيا. في غضون ذلك انجفرت قنبلة صغيرة في متجر لبيع الكتب الدينية التي تجنيها الدولة الليلة قبل الماضية في اسطنبول. ولم يصب أحد في الانفجار. وقالت وكالة الاناضول للانباء ان جماعة اسلامية تركت مذكرة افادت بمسئوليتها عن الانفجار الذي حطم نوافذ المتجر. وجاء فيها (يا الله المنتقم 4ر7 درجات (من مقياس ريختر) لم تكف) في اشارة الى الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا يوم 17 اغسطس وقتل ما لا يقل عن 17100 شخص. ووقعت المذكرة باسم الجبهة الاسلامية العظمي لغزاة الشرق المحظورة وهي جماعة تسعى للاطاحة بالنظام العلماني في تركيا واقامة نظام اسلامي متشدد. ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات