مديرة اليونيسيف تلتقي عزيز ووفد من الفاو في الطريق ، عنان يوصي بمضاعفة المخصصات العراقية لقطع الغيار

اوصى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان امس الاول مجلس الامن الدولي بالسماح للعراق بشراء قطع غيار نفطية ومعدات اضافية قيمتها 300 مليون دولار لتطوير صناعته النفطية في حين اعتبرت بغداد ان المشروع البريطاني الهولندي المطروح على مجلس الامن يهدف الى اطالة امد الحصار المفروض على بغداد والتي يزورها حاليا وفد من منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة (الفاو) في حين التقت مديرة صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة (يونسيف) كارول بيلامي نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز في بغداد. وفي رسالة الى مجلس الامن الدولي اوصى كوفي عنان بالسماح للعراق باستخدام 600 مليون دولار اي ضعف المبلغ السابق لشراء قطع غيار ضرورية لصناعته النفطية. وادرج عنان في رسالته معظم المقترحات التي قدمتها الحكومة العراقية حول سبل صرف ثلاثة مليارات دولار يسمح للعراق بالحصول عليها مقابل تصدير نفطه حتى 20 نوفمبر. وفي 4 اكتوبر كان مجلس الامن الدولي اجاز لبغداد تجاوز سقف الصادرات المحددة من النفط استثنائيا بسبب ارتفاع اسعار الخام في السوق العالمية. وكانت الولايات المتحدة رفضت حينها مضاعفة مبلغ 300 مليون دولار المخصص للعراق لاصلاح المعدات النفطية, وفق ما اعلن مصدر دبلوماسي. وقال مدير برنامج النفط مقابل الغذاء بينون سيفان ان تاييد عنان لمقترحات العراق هدفها اعطاء الاولوية لتحسين الوضع الغذائي والصحي للعراقيين. وفي رسالة الى السفير العراقي تحمل تاريخ الثلاثاء قال سيفان ان الامين العام يريد زيادة الحصة الغذائية للعراقيين الى 2300 سعرة حرارية يوميا كحد ادنى. علي صعيد اخر صرح نبيل نجم مساعد وزير الخارجية العراق بأن المشروع البريطاني الهولندي المطروح على مجلس الامن يهدف الى اطالة امد الحصار المفروض على بغداد. وقال نجم في تصريح للصحفيين عقب لقائه نظيره السوري سليمان حداد ان المشروع البريطاني الهولندي (يؤكد النهج البريطاني ومن خلفه منهج الادراة الامريكية في إطالة أمد الحصار لاطول فترة ممكنة) , مشيرا إلى أن المشروع سوف يلحق (ضررا بالغا) بالعراق. وأوضح نجم ان بلاده قد نفذت بالكامل الالتزامات المنصوص عليها في قرار مجلس الامن رقم 687 مما يعطي الحق للعراق بالمطالبة برفع الحصار المفروض عليه. من جهة اخرى قال مسؤول كبير في الامم المتحدة في بغداد امس ان منظمة الفاو سترسل فريقا الى بغداد يحدد ان كان يتعين اعادة تجهيز مصنع للامصال. وقال ممثل منظمة الاغذية والزراعة (الفاو) في العراق امير خليل ان الفريق سيأتي الى العراق في السابع من يناير وسيبقى اسبوعا. وقالت اللجنة الخاصة التي كلفتها الامم المتحدة بنزع اسلحة الدمار الشامل العراقية ان العراق كان يستخدم المصنع لانتاج مواد للحرب الجرثومية. من جهة ثانية افاد مصدر في صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة ان المديرية التنفيذية لليونيسيف كارول بيلامي التقت امس طارق عزيز قبل ان تزور الشمال الكردي. وذكرت الاذاعة العراقية الرسمية ان عزيز (عبر عن تقديره لجهود منظمة اليونيسيف في العراق ومواقفها الموضوعية التي عكسها تقريرها الاخير عن حالة الطفولة في العراق في ظل الحصار) مشيرا الى ان بيلامي اكدت (عزم اليونيسيف على مواصلة جهودها والعمل مع المؤسسات العراقية المعنية في مجال الطفولة) . واضافت الاذاعة العراقية ان بيلامي التقت ايضا في بغداد نائب رئيس الوزراء وزير المالية حكمت ابراهيم العزاوي. وقال مسؤول في مكتب اليونيسيف في بغداد ان بيلامي توجهت بعد ذلك الى المناطق الكردية الخارجة عن سلطة بغداد. واضاف ان بيلامي ستزور في كل من اربيل والسليمانية عددا من المستشفيات والمدارس والوقوف على اوضاع الاطفال وتلتقي المسؤولين المحليين في كلا المدينتين الكرديتين قبل العودة الى بغداد السبت.ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات