اسبانيا تستعد لاسوأ الاحتمالات بشأن اتفاقية الصيد البحري مع المغرب

تستعد اسبانيا والاتحاد الاوروبي لأسوأ الاحتمالات فيما يتعلق بالمفاوضات المقرر أن تبدأ في الايام المقبلة مع المغرب من أجل الوصول معها الى اتفاقية جديدة للصيد البحري تسمح لاساطيل الصيد الاوروبية الاتحادية العمل في المياه المغربية في المحيط الأطلسي في الوقت الذي تشرف فيه الاتفاقية الحالية على الانتهاء بنهاية شهر نوفمبر المقبل . وقال متحدث باسم وفد اسباني يمثل قطاع الصيد البحري في عدد من المناطق الاسبانية الساحلية يقوم حاليا بزيارة عمل الى العاصمة البلجيكية بروكسل ان اسبانيا والاتحاد الاوروبي تستعدان ازاء هذه الاحتمالات السيئة لمسيرة المفاوضات مع المغرب لتقديم مساعدات لاسطول الصيد الاسباني طيلة سنة كاملة يتوقع أن تقضيها سفن الاسطول في موانئها في اسبانيا بانتظار التوصل الى توقيع اتفاقية جديدة مع المغرب. يذكر أن المفوضية الاوروبية قد أعطت يوم الاثنين الماضي الضوء الأخضر لبدء المفاوضات مع المغرب في موعد لم يحدد بعد وبهدف عقد الاتفاقية الجديدة بعد ان تمسكت المغرب طيلة الشهور الأخيرة بموقفها من عدم تجديد الاتفاقية سارية المفعول منذ خمس سنوات. وقام الوفد الاسباني المذكور بالاجتماع في بروكسل بعدد من المسؤولين الاوروبيين لطرح مشاكل قطاع الصيد الاسباني عليهم ودعوتهم الى الاسراع في البدء بالمفاوضات وعدم اطالتها زمنيا والسعي من اجل ابرام الاتفاقية الجديدة بأسرع وقت ممكن خشية من الاضرار البالغة التي من شأنها أن تضرب اسطول الصيد الاسباني في حالة تعطله عن العمل لفترة طويلة بسبب هذه المفاوضات. يذكر أن اسبانيا تملك أكبر اسطول صيد بحري في أوروبا ويقف هذا الاسطول في المرتبة الثالثة عالميا بعد اليابان وروسيا حيث تعمل حاليا في المياه المغربية اكثر من خمسمائة سفينة صيد اسبانية . وأضاف المتحدث أن تلقي اسطول الصيد للمساعدات المادية من طرف الحكومة الاسبانية والاتحاد الاوروبي (لن يحول دون فقدان الآلاف من الوظائف ذات العلاقة المباشرة وغير المباشرة بقطاعنا) في حالة استمرار توقف الاسطول لوقت طويل. يذكر أن المغرب تتطلع في الاتفاقية الجديدة الى تحقيق مدخول أكبر لقاء عمل الاساطيل الاوروبية في مياهها كما تتطلع الى المزيد من الفائدة الصناعية والتقنية التي يمكن ان يجنيها القطاع البحري المغربي في حالة تطوير التعاون القائم حاليا بين عدد من دول الاتحاد والمغرب في ميدان الصيد البحرى. ـ كونا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات