المعارضة العراقية ، صدام عهد لقصي مسؤوليات كبيرة

أكدت المعارضة العراقية أمس ان الرئيس صدام حسين سلم نجله الثاني قصي مسؤوليات كبيرة داخل الحزب الحاكم اثر تدهور صحة نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في العراق عزت ابراهيم . وجاء في بيان للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق نقلا عن مصادر موثوق فيها ان صدام حسين قام بتسليم جميع مناصب عزت ابراهيم ومسؤولياته الى ابنه الاصغر قصي وطه ياسين رمضان نائبه الثاني . واضاف البيان ان (توزيع مسؤوليات عزت ابراهيم كان واحدا من الاسباب التي ادت الى ازمة في عائلة صدام حسين وكان طرفها الرئيسي ابنه الاكبر عدي وزوجته المهجورة ساجدة (خيرالله طلفاح) اللذين يطالبان بتوزيع السلطة بشكل عادل بين عدي وقصي) . ويتولى عزت ابراهيم مهام نائب الرئيس في مجلس قيادة الثورة (اعلى هيئة لصنع القرار) وقيادة المنطقة الشمالية في البلاد اضافة الى منصبه كنائب للقائد الاعلى للقوات المسلحة. وكانت صحيفة (الحياة) التي تتخذ من لندن مقرا لها, ذكرت في اغسطس ان قصي (33 عاما) كلف المنصبين الاخيرين اللذين كان عزت ابراهيم يشغلهما. وقصي وشقيقه الاكبر عدي هما ابنا ساجدة. وقصي هو احد كبار المسؤولين عن امن النظام ويتولى ايضا رئاسة الحرس الجمهوري, الوحدة الخاصة في الجيش العراقي. وكان عدي (35 عاما) يعتبر الرجل الثاني في النظام العراقي قبل ان يتعرض في ديسمبر 1996 لاعتداء اسفر عن اصابته بجروح خطرة, مما استلزم ادخاله المستشفى مدة ستة اشهر. وكان عزت ابراهيم المصاب باللوكيميا, ادخل في اغسطس لمدة اسبوعين تقريبا في فيينا, مستشفى خاصا ولكنه اضطر ان يغادر بسرعة النمسا بعد احتجاجات شديدة اللهجة من احزاب الخضر واليمين المتطرف. ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات