الاسرائيليون غيروا اسماء47اسيرا، السلطة تطلق حملة دولية ضد الاستيطان

دعت السلطة الفلسطينية اسرائيل الى الالتزام بالاتفاق حول معايير اطلاق الاسرى والافراج عن 151 معتقلا دون تعطيل, وقررت عقد اجتماع جديد اليوم لايجاد مخرج للخلافات مع الاسرائيليين, في وقت دعت الى تحرك عربي ودولي قبيل الدخول في مفاوضات الوضع النهائي, وللضغط على اسرائيل لوقف الاستيطان . وشدد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على ضرورة تقيد اسرائيل والتزامها التام بالاتفاق حول الاسرى والمعتقلين وبالمعايير والمواصفات التي نص عليها اتفاق شرم الشيخ بشان الافراج عنهم دون تاخير او تعطيل. وكان عرفات يتحدث الليلة قبل الماضية خلال الاجتماع الاسبوعي للقيادة الفلسطينية الذي عقد في مدينة رام الله بالضفة الغربية. وفي بيان للقيادة نشرته وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" اكد عرفات في كلمته (على ضرورة التقيد والالتزام التام باتفاق الاسرى والمعتقلين وكذلك بالمعايير والمواصفات التي وردت في الاتفاق بحيث يتم اطلاق سراح الدفعة الثانية من الاسرى دون تاخير او تعطيل) . واوضحت القيادة في بيانها (انها اعطت تعليماتها للوفد المفاوض للتمسك بالاتفاق والمعايير والمواصفات التي نص عليها الاتفاق في شرم الشيخ, وتوجهت الى الجانب الاسرائيلي لتنفيذ الاتفاق بكل بنوده واطلاق سراح الاسرى دون تاخير(. وشدد عرفات (على اهمية مضاعفة التحرك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني على المستوى العربي والدولي قبيل الدخول في مفاوضات الوضع النهائي وضرورة ان يتوفر لدى القوى الدولية المختلفة ادق التفاصيل حول موقفنا من قضايا المفاوضات في الوضع النهائي وخصوصا قضية اللاجئين والقدس والمستوطنات والمياه والامن والحدود والعلاقات مع الجوار) . واضاف البيان ان القيادة الفلسطينية (ابلغت اسرائيل باستعداد الطرف الفلسطيني للبدء دون تاخير في مفاوضات الحل النهائي, لكن للاسف فان اسرائيل لم تعين حتى الان وفدها لهذه المفاوضات كما لم يتم الاتفاق على موعد محدد للبدء بها) . من جهة ثانية اعربت القيادة عن "قلقها العميق ازاء استمرار الهجمة الاستيطانية دون توقف رغم مرور ثلاثة اشهر على تسلم الحكومة الاسرائيلية الحالية مقاليد الحكم, وعلى الرغم من بعض التطمينات الا ان الاستيطان لم يتوقف حتى الان وهذا يضع علامة استفهام كبيرة على حقيقة المواقف والنوايا الاسرائيلية. ودعا الدكتور صائب عريقات وزير الحكم المحلى رئيس اللجنة الفلسطينية للاشراف على المفاوضات اسرائيل الى الالتزام بالمعايير والاسسس الواردة فى اتفاق شرم الشيخ بشأن الافراج عن الاسرى المعتقلين فى السجون الاسرائيلية. وأوضح الدكتور عريقات فى تصريحات أن الاسرائيليين غيروا 47 اسما فى قائمة الاسرى الذين من المقرر الافراج عنهم فى الدفعة الثانية بحجة أنه لا يوجد أسرى فلسطينيون فى السجون الاسرائيلية تنطبق علهيم المعايير المتفق عليها. وقال الدكتور عريقات ان الجانب الفلسطينى طلب عقد اجتماع اليوم الاحد مع الجانب الاسرائيلى للانتهاء من بلورة أسماء الدفعة الثانية من الاسرى الذين سيفرج عنهم وعددهم 151 أسيرا وفق مذكرة شرم الشيخ التنفيذية. وتنص الفقرة الثالثة من اتفاق شرم الشيخ على الافراج عن 350 أسيرا على دفعتين تم الشهر الماضى اطلاق سراح 199 أسيرا وكان من المقرر الافراج عن الدفعة الثانية أمس الجمعة الا أن اسرائيل أوقفت اطلاق سراحهم بسبب خلافات مع الجانب الفلسطينى. على صعيد متصل اكد ياسر عبد ربه وزير الثقافة والاعلام الفلسطينى ان السلطة الفلسطينية جاهزة تماما للدخول فى مفاوضات الوضع النهائى مع اسرائيل. وقال عبد ربه الذى يرأس الطاقم الفلسطينى فى هذه المفاوضات ان السلطة الوطنية على استعداد كامل لبدء مفاوضات الوضع الهائى بما فى ذلك تشكيلها طواقم التفاوض وتوفير الخرات القانونية والمستشارين والوثائق. ونفى عبد ربه فى تصريحات لاذاعة (صوت فلسطين) الادعاءات الاسرائيلية حول ان الجانب الفلسطينى غير جاهز للدخول فى هذه المفاوضات. وقال عبد ربه ان ما يحول دون بدء المفاوضات هو عدم تسمية الجانب الاسرائيلى لوفده المفاوض حتى الان رغم مطالبته الدائمة بمفاوضات مكثفة للانتهاء من وضع اطار للحل النهائى قبل منتصف شهر فبراير المقبل. وجدد عبد ربه تأكيداته السابقة بان مفاوضات الوضع النهائى لا يمكن ان تبدأ فى ظل مواصلة الحكومة الاسرائيلية سياسة الاستيطان المنظمة وقرارات مصادرة الاراضى وتوسيع المستعمرات مشيرا الى ان المفاوضات النهائية هى مفاوضات لاخلاء الارض فيما تواصل الحكومة الاسرائيلية الاستيلاء عليها. ووصف عبد ربه الاجراءات الاستيطانية الاسرائيلية بانها (جنونية واستفزازية) وانتهاك صارخ للاتفاقيات الموقعة بما فيها مذكرة شرم الشيخ الموقعة بين الجانبين الشهر الماضى.ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات