لاول مرة، تلاميذ اسرائيل يدرسون مذبحة كفر قاسم

اعلنت وزارة التربية الاسرائيلية ان التلاميذ الاسرائيليين سيتلقون درسا في التربية المدنية مخصصا للمرة الاولى لمجزرة كفر قاسم التي قتل خلالها 49 شخصا من سكان هذه القرية العربية على يد حرس الحدود الاسرائيليين في العام1956.وسيتلقى التلاميذ هذا الدرس في الايام المقبلة بمناسبة ذكرى المجزرة التي ارتكبت في 29 اكتوبر 1956. وقد قتل القرويون بينما كانوا عائدين من حقولهم. ولم يتم ابلاغهم بفرض حظر للتجول في قريتهم وقام حرس الحدود الاسرائيليون باطلاق النار عليهم بامر من قائد وحدتهم الذي اعطاهم تعليمات بفتح النار على القرويين بدلا من اعتقالهم. وبعد المجزرة صدرت احكام طويلة بالسجن على عدد من العناصر الا انهم ما لبثوا ان افادوا من تخفيضات كبيرة لعقوباتهم. وقال وزير التربية يوسي ساريد للتلفزيون امس الاول انه (يجب ان يطلع التلاميذ على هذه الصفحة المعيبة من تاريخنا) . واضاف ساريد, انه (من الضروري جدا ايضا ان يعلم التلاميذ الاكبر سنا والذين سيؤدون يوما الخدمة العسكرية ماذا يعني الامر العسكري غير المشروع وان يرفضوا الانصياع له في هذه الحالة) . واصدر ساريد وهو زعيم لحزب ميرتس اليساري بيانا قال فيه ان نظام التعليم ملزم بتعليم (حقائق ووقائع غير متحيزة) وانه (يتعين السماح للتلاميذ بالتفكير واتخاذ القرار بانفسهم) . وقال ساريد ان الاطفال ليسوا بحاجة الى تعليم (خاضع للرقابة) وانهم ناضجون بما فيه الكفاية لهضم حتى الفصول المعيبة في التاريخ الاسرائيلي. وقالت وزارة التعليم في بيان انها تفضل رؤية اكثر شمولية لتاريخ اسرائيل حتى اذا تطلب ذلك مراجعة مؤلمة للذات وفحص الجوانب السلبية و(الاحداث التي تحطم الاسطورة) . ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات