بعد اداء يمين الولاية الرابعة امام البرلمان، مبارك يشدد على دور الشباب ومحاربة الفساد

ادى الرئيس المصري حسني مبارك اليمين الدستورية امام مجلس الشعب ـ البرلمان ـ امس لفترة ولاية رابعة من ست سنوات متعهدا بالكفاح ضد الفساد وتنمية الصناعات الحديثة وخصوصا تكنولوجيا المعلومات.وفي خطابه امام مجلس الشعب الذي عقد جلسة استثنائية امس اكد مبارك ان مصر تملك اقتصادا قويا وقادرا على تحقيق مستويات تنمية عالية توفر الحياة الكريمة لكل ابناء مصر. وحدد مبارك ملامح برنامجه في فترة الرئاسة الجديدة والذي يقوم على ترسيخ مفهوم دولة المؤسسات. كما تعهد بالعمل على الارتقاء بمستوى معيشة المواطن المصري ليقارب مثيله في الدول المتقدمة والدفع بالاصلاح الاقتصادي دون الاضرار بالفقراء. واعرب عن تفاؤله فى أن تبدأ مصر مع ذكرى نصر أكتوبر مرحلة جديدة. وأضاف (لقد علمنا نصر اكتوبر أن تحقيق الاهداف الكبيرة تحتاج الى صدق وايمان) . كما وجه الرئيس المصري التحية الى الرئيس الراحل انور السادات وقوات مصر الباسلة وحيا الشهداء الابرار.. وقال (لقد بدأنا مرحلة جديدة من العمل الوطنى حتى لايكون الاستفتاء على شخص الرئيس فقط وانما يكون أساسه هوالبرنامج الذى يحمله لمرحلة مقبلة) . ووجه مبارك شكره العميق لجميع المواطنين الذين صوتوا لصالحه أملا فى استكمال مسيرة التنمية والبناء.. كما وجه الشكر الى الذين شاركوا فى الاستفتاء ولم يصوتوا لصالحه وانما أكدوا حقهم فى المشاركة وتعميق الممارسة الديمقراطية وعاهدهم على اعلاء قيمة الديمقراطية مؤكدا أن الخلاف فى الرأى لايفسد للود قضية. وقال الرئيس ان مصر للجميع والجميع وطنيون مخلصون وان اختلفت اراؤهم وهذا جوهر الديمقراطية الذى نحرص على ترسيخه. وأكد مبارك أن الشباب يحتل أهمية كبيرة فى برنامج المرحلة المقبلة.. موضحا أنه حتى يضطلع الشباب بدوره فى ظل العصر الحديث بمنجزاته التكنولوجيه الهائله فأن على الدولة أن تضمن كفاءة التعليم وتطويره لمؤسساته بنفسه. وقال أن برنامج المرحلة المقبلة ينطوى على روية محددة الابعاد وهدفها تعزيز قدراتنا على التعامل مع القوى العالمية من خلال تنمية الانتاج المصرى وتعزيز قدرات قطاع خاص مصرى يستطيع التعامل مع عالم تحكمه المنافسه بما يمكن من مواجهة هذا التحدى والنهوض بالمشروعات العملاقة التى تفتح افاقا رحبة أمام تحقيق طفرة ضخمة فى الانتاج والتصدير وفتح مجالات العمل أمام الشباب. وأشار مبارك الى أن برنامج العمل يحمل مشروعا طموحا لرفع مستوى دخول الافراد ينقل مصر الى الدول ذات مستوى الدخل المرتفع ويجعلها قاعدة صناعية تحقق الطفرة التى حققتها دول أخرى مع انشاء صناعة تكنولوجية متطورة والبدء فى حملة قومية لمحو الامية التكنولوجية فى المجتمع والاعتماد على الحاسب الالى فى مختلف مؤسساته. وقد تولى مبارك الحكم في 13 اكتوبر 1981 بعد اسبوع على اغتيال الرئيس السابق انور السادات على ايدي اسلاميين مصريين. وفي خطاب القاه بعد ادائه اليمين الدستورية, قدم مبارك برنامجه للولاية الجديدة وصفق له النواب مرات عديدة وخصوصا عندما قال (اتطلع الى دولة قوية تضع مسؤوليتها الاجتماعية في مقدمة اهتماماتها وتضرب الفساد والاحتكار) . واضاف انه سيشرف بنفسه على (مشروع قومي جديد لنهضة تكنولوجية شاملة تجعل من مصر قاعدة لصناعة المعلومات, هذه الصناعة التي حققت طفرة هائلة في مستوى دخول دول عديدة) . اعرب رئيس الدولة المصرية عن امله في ان (تحقق مصر تحسنا مطردا في دخول افراد المجتمع ينقلها الى عداد الدول المتوسطة ذات الدخل المتزايد من خلال هذا المشروع) . وصفق النواب ايضا له عندما اكد مجددا ان ولايته الجديدة (ستشهد تغييرا في اساليب العمل وفي الاشخاص يجدد بناء العمل الوطني بقدرات وكفاءات تستطيع النهوض بواجبها) . ـ الوكالات مبارك يحيي أعضاء مجلس الشعب بعد اداء اليمين الدستورية امس ـ رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات