في الذكرى الثانية لمحاولة اغتيال مشعل، صحيفة اردنية تنشر مقالا مطولا لنزال اكد وفاء حماس لامن الاردن واستقراره

نشرت صحيفة اردنية مستقلة امس مقالا مطولا لمحمد نزال ممثل حركة (حماس) في عمان الذي اصدرت السلطات الاردنية مذكرة توقيف بحقه وتبحث عنه منذ نهاية الشهر الماضي, تزامن مع حلول الذكرى الثانية لمحاولة اغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة وتضمن انتقادا شديدا لاجراءات المملكة ضد الحركة الاسلامية الفلسطينية . ولم توضح صحيفة (العرب اليوم) كيف حصلت من نزال على المقال الا انها اكدت ان ممثل حماس في عمان وعضو مكتبها السياسي خص به الصحيفة وانه المقال الثاني له منذ بداية الازمة بين الحكومة الاردنية والحركة في نهاية اغسطس الماضي. وقال نزال في المقال الذي نشر على الصفحة الاولى انه (من المؤسف ان تحل علينا اليوم الذكرى السنوية الثانية للمحاولة الآثمة لاغتيال المجاهد خالد مشعل) على ايدي الاستخبارات الاسرائيلية (الموساد) في عمان في 25 سبتمبر 1997. واضاف ان (المجاهد مشعل الذي وصفه الملك الراحل حسين بانه (ابننا) رهن الاعتقال في السجون الاردنية) . وكان مشعل قد حظي بحماية الملك حسين الذي هدد حينذاك اسرائيل بقطع العلاقات ما لم تقدم الترياق ضد السم الذي حقن به مشعل من جانب عملاء اسرائيليين. واعتبر نزال ان تلك (مفارقة بالغة الدلالة ومثيرة للاسف حقا) , وتساءل (هل يعقل ان تنقلب السياسة الاردنية على نفسها خلال عامين فقط) , مشيرا الى اعتقال مشعل والناطق الرسمي باسم حماس في عمان ابراهيم غوشة واربعة من معاونيهما لدى وصولهم الاربعاء الى مطار عمان واحالتهم للقضاء بتهمة الانتماء لتنظيم غير مشروع. ورأى نزال ان الحملة (الظالمة) التي تشنها الحكومة الاردنية منذ شهر تقريبا ضد حماس (اصابت الرأي العام الاردني بمختلف اصوله بصدمة شديدة) , مؤكدا ان وجود حماس في الاردن منذ العام 1990 اصبح (قانونيا بناء على اتفاق غير مكتوب للحركة مع المؤسستين السياسية والامنية) في المملكة, وتؤكد الحكومة الاردنية من جانبها ان حماس انتهكت هذا الاتفاق بارتكابها تجاوزات عديدة على مر السنين الماضية كتخزين السلاح في مخابىء بجوار العاصمة عمان. واكد نزال في مقاله ان حماس ستظل وفية للاردن وحريصة على امنه واستقراره حرصها ودفاعها عن فلسطين. وقال اننا فى حماس فلسطينيون فى الدفاع عن فلسطين وأردنيون فى الدفاع عن الاردن .. واضاف اننا لا يمكن أن نختزل هويتنا فى جنسية أو جواز سفر. واوضح ان قادة حماس الحاصلين على الجنسية الاردنية حصلوا عليها والضفة الغربية جزء من الاردن بموجب قرار وحدة الضفتين الذى لا يلغيه قرار فك الارتباط عن الضفة عام 88 والذى لايعترف به دستوريا وفق رأيه رئيس المجلس القضائى الاردنى رئيس محكمة العدل العليا والتمييز الدكتور فاروق الكيلانى. وأضاف ولذلك فان استعادة فلسطين مسؤولية اردنية فلسطينية مشتركة كما هى مسؤولية اسلامية ولا يمكن فصل التداخل والازدواجية فى العلاقة الاردنية الفلسطينية الا بعد استقلال فلسطين. وفند نزال الاتهامات الموجهة الى قادة حماس فى الاردن واعتبر القضية سياسية وليست قانونية كما أكد ان عودة قادة الحركة من طهران كان بهدف اثبات براءتهم مما هو منسوب اليهم وليس استفزازا لاحد. ـ أ. ف. ب ـ ق. ن. أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات