على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، موسى يحذر من عرقلة لاءات باراك للسلام

ندد وزير الخارجية المصري عمرو موسى امس بإدمان رئيس الوزراء الاسرائيلي اطلاق(لاءات)تصادر على قضايا الحل النهائي بين اسرائيل والفلسطينيين مشيرا الى تزايد الاحتجاجات العربية على لاءات باراك ومحذرا من تأثيرها على عملية السلام.وقال موسى في تصريحات له على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ان لاءات باراك ستكون محل مباحثاته مع نظيرته الامريكية مادلين اولبرايت . وشدد موسى على رفض مصر للعقوبات الابدية على العراق وحول مااذا كان موسى قد ناقش مع رئيس وزراء لبنان الدكتور سليم الحص أمس موضوع انسحاب اسرائيل من لبنان خلال عام قال وزير الخارجية ان هذا الموضوع مهم بالنسبة للبنان وان كان ليس لدى اللبنانيين ثقة فى مصداقية الطرح الاسرائيلي. وبالنسبة للمفاوضات على المسار السورى أشار موسى الى أن هناك لقاءات قادمة بين الامريكيين والسوريين فى نيويورك تدور حول امكانية احداث تقدم على المسار السورى الاسرائيلى. وردا على سؤال حول مايتعرض له شعب العراق من عقوبات وموت للاطفال بسبب الجوع ونقص الغذاء والدواء قال وزير الخارجية ان مانسمعه عن الوضع فى العراق خطير. وأضاف ان الحركة الدولية بالنسبة للعقوبات على العراق تسير نحو فتح الامور فيما يتعلق ببيع البترول والنفط مقابل الغذاء بطريقة أكثر اتساعا وهذا هو مانراه فى مجلس الامن الذى انتقل فى مناقشاته بشأن العراق الى الحديث عن تعليق العقوبات وهو الامر الذى لم يتضح بعد. ووصف موسى ماجاء فى تقرير اليونيسيف الاخير حول أطفال العراق والوضع هناك بأنه مسألة خطيرة. وردا على سؤال حول مااذا كانت رؤية مصر برفض فكرة أبدية العقوبات تلقى قبولا عالميا قال وزير الخارجية طبعا موضوع العقوبات فى حد ذاته لايمكن أن يكون أبديا لان ذلك غير موجود فى ميثاق الامم المتحدة ولا فى القرارات الصادرة عنها. وأكد موسى أن العقوبات لها شروط اذا نفذت مشددا على ضرورة أن يتم اقرار تنفيذها ومراقبتها بطريقة سليمة. وحول ما اذا كان موضوع العقوبات قد نوقش خلال اجتماعاته مع نظيره الايطالي وما اذا كان سيطرحه فى اجتماعه مع وزيرة الخارجية الامريكية خلال لقائه المنتظر معها قال ان الدول الاوروبية ستدعو ليبيا للمشاركة فى عملية برشلونة كطرف متوسطى مهم وأكد أن تعليق العقوبات من جانب مجلس الامن معناه انهاؤها. وأكد أن مصر لاتتعامل مع ليبيا كدولة عليها عقوبات والاوروبيون كذلك يتعاملون على هذا الاساس مشيرا الى أن مسألة العقوبات على ليبيا ستكون محل بحث مع نظيرته الامريكية مادلين أولبرايت. وأضاف نحن نتحدث عن العقوبات التى فرضها مجلس الامن وهى العقوبات التى تم تعليقها على ليبيا وتعليقها يعنى أنها انتهت وهذا ماتلتزم به مصر. وفي تصريحات لشبكة سي ان ان الاخبارية الامريكية حذر من التسويف وتأجيل مفاوضات الحل النهائي. وردا على سؤال عما اذا كان يمكن حل قضايا المرحلة النهائية بين اسرائيل والفلسطينيين خلال الفترة المحددة بعام واحد أم أنه يمكن تأجيل المحادثات بشأن بعضها أوضح موسى أنه اذا تم تأجيل بعض هذه القضايا فإن ذلك سيؤدي الى تأجيل التوصل الى حلول لها. وقال موسى ان هدفنا هو وضع نهاية للنزاع العربى الاسرائيلى وذلك يعنى أن يتم العمل بسرعة على المسارات الفلسطينية والسورية واللبنانية. وأضاف اننا نحتاج الى حل شامل وان مانحتاج تحقيقه بحلول نهاية هذاالقرن هو اغلاق ملف العداء والمواجهة والنزاع بين العرب والاسرائيليين واذا فعلنا ذلك واذا كانت هناك نوايا طيبة فاننى أعتقد أنه يمكن حل تلك القضايا خلال عام واحد. وفيما يتعلق بالمفاوضات على المسار السورى ذكر موسى أنه اذا تمت الاستعدادات لاستئناف هذه المفاوضات فأعتقد أن وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت ووزير الخارجية السورى فاروق الشرع سيجتمعان خلال الأسبوع الحالى من أجل استكشاف مدى احتمال استئناف المفاوضات على هذا المسار. وأعرب موسى فى ختام حديثه لشبكة سى ان ان عن أمله الكبير فى استئناف المفاوضات على المسار السورى الاسرائيلى من النقطة الى توقفت عندها خلال عام 1996. وقال موسى في حديث الى اذاعة (صوت لبنان) الكتائبية ان تحديد ابعاد هذا العمل سيكون في الاسابيع القليلة المقبلة مشيرا الى اجتماعات تعقد في نيويورك بين اولبرايت والشرع. وحول موضوع توطين الفلسطينيين قال الوزير المصري ان دولة فلسطين يجب ان تكون لكل الفلسطينيين وان يحل موضوع اللاجئين على اساس العودة داعيا الدول العربية الى دعم الموقف الفلسطيني وحق اللاجئين في العودة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات