توقع استئناف المسارين السوري واللبناني خلال شهر، عبدالله الثاني يبدأ زيارة الى بيروت

وصل العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ظهر امس الى بيروت في زيارة رسمية تستغرق يومين هي الاولى لعاهل اردني منذ34عاما.ونقل تلفزيون لبنان الرسمي في بث مباشر وصول العاهل الاردني وزوجته برفقة وفد رسمي رفيع الى مطار بيروت الدولي حيث كان في استقباله رؤساء الجمهورية والبرلمان والحكومة العماد اميل لحود ونبيه بري وسليم الحص . يرافق العاهل الاردني رئيس الديوان الملكي الامير طلال بن محمد ورئيس الوزراء عبد الرؤوف الروابده وثلاثة وزراء: الخارجية, والزراعة, والصناعة والتجارة عبد الاله الخطيب وهشام الشبول ومحمد عفور. وستتمحور المحادثات وفق مصادر رسمية لبنانية واردنية حول سبل تعزيز التعاون الثناني بين البلدين. وعشية بدء زيارته للبنان, توقع العاهل الاردني ان تستأنف المفاوضات بين سوريا ولبنان من جهة واسرائيل من جهة اخرى في غضون شهر كموعد اقصى. وفي مقابلة نشرتها صحيفة (نداء الوطن) اللبنانية امس عبر الملك عبد الله عن التفاؤل في ما يتعلق بعملية السلام في الشرق الاوسط. وأوضح العاهل الاردنى أنه فى ضوء وضع رؤية مشتركة لموضوع المفاوضات على المسارين السورى و اللبنانى من قبل الاطراف الثلاثة سوريا ولبنان واسرائيل فان مجمل الامور المتعلقة بالمفاوضات يمكن أن تنضج بشكل أكثر دقة سواء ما يتعلق بمدة الانسحاب أو غيرها من الامور المرتبطة بذلك. وفيما يتصل بمجمل عملية المفاوضات فى الشرق الاوسط لاحظ العاهل الاردنى مبادرات ايجابية على طريق اعادة بناء الثقة و استئناف المفاوضات ليس فقط على المسار الفلسطينى بل على المسارات الاخرى فى اشارة الى الى بدء اسرائيل تنفيذ اتفاق شرم الشيخ بين الفلسطينيين والاسرائيليين بعد الافراج عن أسرى فلسطينيين و التصديق على انسحابات من أراضى الضفة الغربية. وأكد الملك عبد الله أنه لمس لدى الرئيس السورى حافظ الاسد ايمانا لا يتزعزع بأن عودة الاراضى السورية المحتلة و جميع الحقوق لاصحابها ستقودنا الى السلام الشامل والعادل و الدائم الذى تتطلع اليه شعوب المنطقة. وحول وعد أطلقه رئيس الوزراء الاسرائيلى بالانسحاب من لبنان فى غضون عام بدءا من تاريخ انتخابه رئيسا جديدا لحكومة اسرائيل قال الملك عبد الله ان استئناف عملية السلام على المسارين السورى و اللبنانى مجددا سيمكن الاطراف المعنية من فهم ما يريده الاخر ونأمل أن تستأنف المفاوضات على هذين المسارين خلال فترة وجيزة. و فيما يتعلق بمفاوضات المرحلة النهائية بين الفلسطينيين و الاسرائيليين و ما سيليها من خطط لعلاقات بين الاردن و السلطة الوطنية الفلسطينية أكد العاهل الاردنى على العلاقة الاستراتيجية مع الشعب الفلسطينى, واوضح أن الوحدة بين الشعبين الاردنى و الفلسطينى وفى أى شكل أو صورة محتملة كونفدرالية وغيرها لا تأتى فى سياق خطط و احتمالات خارجية بل ضمن رؤية مشتركة. اما مصير تقرير العلاقة مع الدولة الفلسطينية المستقلة فقد تركه العاهل الاردنى الى خيار الشعبين الاردنى و الفلسطينى. وحث الملك عبد الله الدول العربية على أن تكون لها رؤية وحدوية تكاملية فى المجال الاقتصادى وهو المجال الذى يعزز فرص التنمية و الامن و الاستقرار وتحتاج اليه الامة بشدة, وقال اننا لا ننظر الى التكامل بشكل جزئى مع هذه الشقيقة أو تلك ونؤمن بالتكامل مع جميع أشقائنا العرب سواء فى سوريا و لبنان أو الخليج العربى واذا بدأنا تعاونا و تكاملا مع دولة شقيقة فاننا نعتبر تلك خطوة أولى ضمن رؤية شمولية لاحداث التكامل الذى تنشده شعوبنا كافة و تعزيز العمل العربى المشترك بين مختلف الاقطار العربية. وأعرب الملك عبدالله عن رغبته فى اقامة علاقات مميزة مع لبنان معتبرا أن الذى يقوى العلاقات بين البلدين ليست الامور السياسية انما الاقتصادية كما اعرب عن أمله فى اقامة علاقة تكامل اقتصادى مع كل من سوريا و لبنان مؤكدا فى الوقت ذاته أن مثل هذا الطرح لا يحمل من وجهة نظره أية أبعاد سياسية خصوصا فيما يتعلق بموضوع توطين اللاجئين الفلسطينيين فى البلدان التى يقيمون فيها. ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات