طالب أمريكا بدعم سياسي ومساعدات انسانية،قائد فصيل سوداني معارض التقى مبعوث كلينتون ودعاه لزيارة المناطق المحررة

ناشد عبد العزيز خالد قائد قوات التحالف السودانية المعارضة الادارة الامريكية تقديم مساعدات انسانية ودعم سياسى للمعارضة السودانية خاصة فى مناطق فى شرق السودان والنيل الازرق تؤكد المعارضة انها سيطرت عليها تماما.وكان خالد قد قضى اسبوعا فى العاصمة الامريكية التقى خلالها مع كبار المسؤولين عن السياسة الامريكية فى السودان ومنهم سوزان رايس مساعدة وزيرة الخارجية الامريكية للشوون الافريقية ونظيرتها فى مجلس الامن القومى جيل سميث ومبعوث الرئيس الامريكى للسودان هارى جونستون اضافة الى عدد من اعضاء الكونجرس المهتمين بالسودان. وقال خالد فى حديث لمراسل وكالة انباء الشرق الاوسط فى واشنطن انه يجب العمل مع الولايات المتحدة كونها دولة عظمى وتشارك فى اهم قضايا المنطقة وهى عملية السلام العربية الاسرائيلية كشريك كامل وحدد ان (محاولة ابعاد امريكا عن قضية السودان امر غير واقعى وخداع للنفس) ولكن خالد اكد انه لا يريد المشاركة الامريكية عن طريق الحصول على دعم عسكرى او مادى من واشنطن التى قدمت العام الماضى ما قيمته عشرين مليون دولار من المساعدات العسكرية غير الفتاكة الى اريتريا واثيوبيا واوغندا لتأمين حدود الدول الثلاث مع السودان ويقول (لم نطلب مساعدات عسكرية او مادية لان الدعم المادى سيدخل بنا فى قضايا جانبية ومهاترات واذا كانت المعارضة السودانية جادة فعليها ان تعتمد على ارادة شعبها. وقال قائد قوات التحالف السودانية المعارضة ان الدعم السياسى الامريكى مفيد وافضل واستطرد: ونحن نريد من الولايات المتحدة ان تتعامل مع المناطق المحررة فى شرق السودان والنيل الازرق مثلما تتعامل مع مناطق الجنوب التى تسيطر عليها قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة جون قرنق وذلك بان تقدم لها مساعدات انسانية وغذائية وادوية. ورحب خالد بتعيين جونستون مبعوثا امريكيا خاصا لشؤون السودان وقال (كان هناك فراغ فى السياسة الامريكية تجاه السودان والان سيمكننا التعامل مع شخص واحد له علاقة مباشرة مع الرئيس بيل كلينتون وقد قدمت دعوة الى جونستون لزيارة المناطق المحررة فى السودان فى اكتوبر) وفى الاجتماعات التى عقدها مع المسؤولين الامريكيين ومنهم مسؤولون فى هيئة التنمية الدولية الامريكية تقدم خالد بطلب مساعدات مباشرة من اجل تمويل مشاريع زراعية فى هذه المناطق وحفر ابار مياه وشراء معدات زراعية وادوية. وقال انه تلقى تفهما ومؤشرات ايجابية فى هذه الاجتماعات (ومتفائل انه ستكون هناك مساعدات قريبة) وتعد قوات التحالف السودانية فصيلا رئيسيا فيما يعرف باسم التجمع الوطنى الديمقراطى وهو ائتلاف فضفاض لقوى المعارضة السودانية من ابرز اعضائه الحركة الشعبية لتحرير السودان وحزب الامة والحزب الاتحادى. وهى ثانى اكبر قوة عسكرية معارضة بعد قوات الحركة الشعبية. وقال ان التجمع الوطنى الديمقراطى سيجتمع الشهر القادم فى اسمرة حيث سيناقش (الموقف من المبادرات المطروحة وستطرح قوات التحالف فكرة مزج المبادرتين وخلق آلية واحدة للحل) يذكر ان خالد عمل ضابطا فى الجيش السودانى وخدم فى وحدة العمليات بالقيادة العامة للقوات المسلحة فى الثمانينات ثم اعتقل فى 1989 وحوكم بعد وصول الرئيس البشير الى السلطة متحالفا مع الحركة القومية الاسلامية والتى كان يرأسها انذاك الزعيم المتنفذ حاليا في حكومة الخرطوم الدكتور حسن الترابي. وقضى خالد نحو عام ونصف العام فى السجون قبل ان يهرب فى 1991 ليتوجه الى اريتريا حيث اسس وقاد قوات التحالف السودانية منذ عام 1994.ـأ.ش.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات