وزير الداخلية المصري امام اجتماع برلماني طارىء:احالة 14ضابطا الى المحاكم التأديبية، تقصير وقائي وراء حادث بورسعيد

جدد وزير الداخلية المصري اللواء حبيب العادلي تأكيداته بعدم ارتباط مرتكب محاولة الاعتداء الفردي على الرئيس حسني مبارك ببورسعيد بأي تنظيمات او جماعات غير شرعية, موضحا ان الجاني السيد حسين محمود سليمان الشهير بالعربي معروف عنه الاندفاع وعدم الالتزام وكان يعاني من اضطراب نفسي . وقال العادلي في بيانه امام الاجتماع الطارىء للجنة العامة بمجلس الشعب ولجنة الدفاع والامن القومي امس برئاسة الدكتور فتحي سرور ان الجاني سبق دخوله مستشفى النصر العام ببورسعيد للعلاج وهوما أكده أيضا الطبيب عاطف النجدى رئيس قسم الامراض النفسية والعصبية بالمستشفى وانه كان يتردد على عيادته منذ عام 1995. وقال ان تشخيص الحالة كان عبارة عن فصام عقلى مصحوب باضطراب وجدانى على نحو يفقد الادراك والتمييز. وارجع العادلي جسامة الحادث كونه موجها لرمز الدولة ومواكبته لاحتفاء الشعب بالرئيس مبارك. وقدم العادلي شرحا تفصيليا للحادث موضحا أن قائد الحرس تمكن والرئيس مبارك من دفع يد الجانى خارج نافذة السيارة ولدى تدخل أحد أفراد الحرس الخاص للسيطرة على الجانى أضطر الى اطلاق الرصاص عليه. وقال العادلى ان الحادث وقع بمنطقة ذات كثافة سكانية عالية ويحدها على جانبى الطريق سياج من القماش المستخدم فى اقامة السرادقات للسيطرة على تدافع الجماهير لتحية الرئيس مع وجود فتحات لتسهيل عبور المشاة تم غلقها بأفراد من الامن مع تشابك ايديهم بالحبال. واضاف انه تمت السيطرة على الموقف فور وقوع الحادث وتدارك أى اندفاع من المواطنين بهدف الاطمئنان على الرئيس على نحو قد يعوق تحرك ركب الرئيس كما تم التحفظ على جثمان الجانى. وأشار وزير الداخلية الى ان وقوع الحادث يستوقفنا هنا فى عدم اتخاذ اجراء وقائى يحول دون مخاطر هذا الشخص وهو الخطأ الاول فى تنفيذ اجراءات التأمين حيث شملت خطة التأمين مراجعة مواقف عدد من الخطرين على الأمن العام. وقال انه جرى التحقيق بالنسبة لمدى عدم تحقق اليقظة الكافية وسرعة الاستجابة من الضباط المعنيين بتأمين الموقع والتى كان من المفترض أن تشتبه فى هذا الشخص وترصد تحفزه لاختراق الحاجز الأمنى وتتداركه على الفور. وقال العادلى انه تم أيضا دعم مديرية أمن بورسعيد بعدد 124 ضابطا و300 من القوات والمعدات وخمس سيارات اطفاء وبوابات للكشف عن المفرقعات ولنشات بحرية لتأمين بحيرة المنزلة وأجهزة لاسلكية وسيارات وموتوسيكلات مجهزة. وأضاف حبيب العادلى ان أجهزة البحث ببورسعيد فى وقت سابق للزيارة قد قامت بتوجيه عدة حملات استهدفت فحص نزلاء الشقق المفروشة والفنادق وحصر العقارات والمحلات والمبانى المطلة على خط السير والكشف عن قاطنيها والعاملين فيها وحراستها وضبط المشتبه فيهم والكشف عنهم جنائيا وسياسيا مع تنشيط متابعة المسجلين مع مراعاة توسيع دائرة الاشتباه. وقال وزير الداخلية ان هذه العمليات أسفرت عن فحص عدد 515 شقة مفروشة وضبط 176 من المشتبه فيهم يحملون اسلحة بيضاء و741 حالة اشتباه جنائى ومسجلين خطر على الامن تم فحصهم واتخاذ الاجراءات القانونية نحوهم. وأكد العادلى فى ختام كلمته ان مسؤوليات رجال الشرطة لم ولن تغب عن وعيهم لحظة وهم فى تداركهم لأى ثغرة أمنية لن يتقاعسوا عن مسألة أى مقصر أو عن تدارك الاسباب . كما أكد أن رجال الشرطة وهم يؤكدون للشعب وقيادته انهم ساهرون على أمن وسكينة الوطن والمواطن بكل جهد وعطاء وبذل وتضحية وسوف يستمر ويتضاعف عطاؤهم مؤكدين للرئيس مبارك أنهم له مبايعون ومؤازرون وأوفياء لعطاء لاينضب من أجل خير الوطن والمواطن. ـ أ. ش. أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات