اسرة (العربي) تكشف اطواره الغريبة:حرم امه من رؤية اطفاله ويفتعل المشاكل دائما،تعدى بالسب على محافظ بورسعيد السابق

اجمع اهالي وجيران مرتكب حادث المحاولة الآثمة للاعتداء على الرئيس المصري حسني مبارك ان الجاني حسين محمود سليمان الشهير بـ (العربي) شخص مختل عصبي, اهوج, متطرف في سلوكه, وكان يعالج نفسيا لدى الطبيب مجدي منصور.وقالت زوجته انه كان يناديها بافظع الشتائم ويلقبها بـ (الخنزيرة) ويضربها لأتفه الاسباب .وقال شقيقه محمود سليمان الذي يحمل الجنسية الامريكية ويقيم في ولاية نيوجرسي الامريكية منذ 14 عاما ويعمل في محل للبيتزا, لم ار شقيقي يحمل اسلحة من قبل ولا احد لديه العلم بكيفية حصوله على المطواة التي استخدمها في الحادث, وفي سؤال له حول احتمالات علاقة شقيقه بالجماعات المتطرفة قال: ليس لاحد من اشقائي علاقة بالجماعات. اما شقيقه الاصغر ويدعى سليمان فقال في التحقيقات ان شقيقه القتيل كان غير طبيعي في تصرفاته, وقال انه كان منطويا على نفسه ودائم الصلاة في مسجد العباس, ونتيجة للخلافات الدائمة بينه وبين اهالي المنطقة اقتيد للمباحث من قبل وتحفظت عليه بين اسبوع و10 ايام. والدة القتيل وتدعى شقيقة احمد محمود (65 سنة) وهي مريضة وتسكن في عمارة رقم 11 بشارع الصباح بمدينة بورسعيد, وقالت: ان زوجته الحالية تزوجها دون اقامة حفل عرس, وكشفت الام جوانب من شخصية ابنها ابرزها حبه للمال, وازدياد قسوته بعد عودته من العراق التي سافر اليها من اجل العمل, واضافت: لم ازره في بيته الا نادرا بسبب كراهية زوجته لي وله, واشارت إلى أنه حرمها من رؤية حفيديها قائلة: ابن قاس حرمني من رؤية ولديه منذ ولادتهما. وفي سياق التأكيد على الاطوار الغريبة في شخصية الجاني, كشف اللواء فخرالدين خالد المحافظ السابق لبورسعيد ومحافظ الدقهلية الحالي ان سيد احمد سليمان وشهرته العربي قد حضر إلى مكتبه اثناء كان محافظ بورسعيد وطلب الحصول على بطاقة استيرادية للمنطقة الحرة وعندما رفض الاستجابة لطلبه تطاول عليه بعبارات تعد تعديا بالقول. القاهرة ـ مكتب البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات