تلقى تقريراً حول حادث الاعتداء على مبارك، الجنزوري يقررمحاسبة المقصرين ببورسعيد

قرر مجلس الوزراء المصري في اجتماعه أمس برئاسة الدكتور كمال الجنزوري اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لمحاسبة القيادة الأمنية والمقصرين في حادث الاعتداء الفردي الذي تعرض له الرئيس المصري حسني مبارك خلال زيارته التفقدية لمدينة بورسعيد يوم الاثنين الماضي.وكشفت مصادر أمنية ان اجهزة الأمن فشلت في احتجاز المتهم مرتكب الحادث حسنين محمود سليمان الشهير بـ (العربي) ليلة زيارة مبارك حيث كان موضوعا على قائمة مثيري الشغب في وقت شنت القيادات الشعبية والحزبية هجوما على مسؤولي الأمن وقيادات بورسعيد. وقدم وزير الداخلية اللواء حبيب العادلي تقريرا الى مجلس الوزراء اكد فيه ان نجاح متابعة العناصر الاجرامية الخطرة والهاربة والتي كان يتم تتبعها منذ فترة طويلة, وكانت تباشر نشاطها في مناطق غير مأهولة في المنيا, وانتقلت مؤخرا الى الجيزة, ادى الى مداهمة مواقعهم, وتم فيها تبادل اطلاق النيران مع رجال الشرطة, وأسفر هذا عن مقتل الارهابيين الاربعة امس الأول. وأكد العادلي انه لا علاقة في التوقيت بين الحادث الفردي الاجرامي في بورسعيد وبين المتابعة الامنية للعناصر الاجرامية المذكورة, مشيرا الى ان المجرم الذي ارتكب حادث الاعتداء على الرئيس مبارك ليس له اي انتماءات تنظيمية. واتهم أمين الحزب الوطني في بورسعيد د. سيد علي قاسم الأمن بالمحافظة بالمسؤولية عن القصور الذي حدث, وقال عضو المجلس المحلي حسنين سوني: ان الامن في بورسعيد مجموعة من الهواة وسماسرة الشقق والتجار. وقال البدري فرغلي النائب البرلماني لحزب التجمع عن بورسعيد ان مرتكب الحادث حسنين محمود سليمان وشهرته (العربي) معروف لأجهزة مباحث قسم العرب بمداومة الصدام مع الأمن, وبالتطرف في آرائه السياسية, كما انه معروف بأنه دائم الاتهام لكل الناس بالكفر واللصوصية وبأنه يتوعد الجميع بالعقاب الشديد, وأضاف فرغلي: ان الاوضاع الامنية في بورسعيد متدهورة, وان بعض ضباط المباحث والمخبرين في المدينة يرتبطون بكبار التجار والبلطجية. وقالت صحيفة (الأهالي) لسان حال حزب التجمع في عددها الصادر أمس, ان الورقة التي كانت بيد المعتدي حسنين سليمان كانت عبارة عن منشور سياسي حول اوضاع محافظة بورسعيد والمنطقة الحرة. وقرر المجلس المحلي لبورسعيد تنظيم مسيرة حاشدة تتوجه الى القاهرة لإعلاء المبايعة والتأييد لمبارك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات