المعلمون في اضراب وألف عامل مهددون بالتشريد، قصر الرئاسة بالخرطوم يرفض استلام مذكرة النقابيين

رفض قصر الرئاسة بالخرطوم امس الاول استلام المذكرة التي اعدها التجمع النقابي المعارض الى رئيس الجمهورية الفريق عمر البشير وطالب فيها بالغاء قانون النقابات الحالي وحل المجالس القائمة وقد اثارت المذكرة المرفوضة ردود فعل متباينة في الاوساط السياسية والنقابية حيث ايدها البعض ورفضها الاخر وبينما دخل المعلمون في اضراب للمطالبة بحقوقهم تهيأ عمال الكهرباء لايقاف تشريد الف عامل يتوقع تسريحهم خلال الايام المقبلة . وقد رفض المسؤولون بأمن الرئاسة في الخرطوم تسليم المذكرة النقابية وردوا الوفد حيث لم يسمحوا له بدخول القصر الجمهوري لتسليمها للبشير الامر الذي اثار ردود فعل متباينة حيث قال كامل عبدالرحيم الشيخ القيادي في نقابة النسيج ان رفض قصر الرئاسة تسلم او حتى تحديد موعد لتسليم المذكرة سيدفعنا الى اتخاذ خطوات اخرى لتفعيل ماجاء في المذكرة, كما ان الرئيس السابق لاتحاد العمال الذي كان في مقدمة 83 نقابيا وقعوا المذكرة قال بانهم سيواصلون خطواتهم لتحقيق مطالبهم ولكن تاج السر عابدون رئيس اتحاد العمال الحالي صرح لـ (الرأي العام) بان الاتحاد يرفع شعار ديمقراطية ووحدة الحركة النقابية الذي ترفضه النقابات الشيوعية, وذلك في اتهام واضح لمن هم وراء المذكرة, بينما كشف البروفيسور ابراهيم غندور الامين العام للاتحاد عن اتصالات قام بها اتحاد العمال مع (المعارضة النقابية) داخل البلاد وانهم اتفقوا على المحافظة على ان امن ومصلحة السودان هي القضية الاولى والاخيرة في اجندتهم, كما تم الاتفاق على استقلالية ووحدة الحركة النقابية, وفي هذا الصدد صرح رئيس اتحاد العمال لـ (البيان) انهم يدعون الموقعين على المذكرة لخوض الانتخابات القادمة للاتحاد. من جهته قال الهادي آدم ـ أحد قيادات اتحاد العمال الحالي لـ (البيان) ان المجموعة التي قامت برفع المذكرة تناست ان الحركة النقابية يتم الوصول لقيادتها عبر القواعد وليس المذكرات مشيرا الى ان قانون 1992 الذي اشارت الى رفضه المذكرة اعطى الفرعيات بنصاب لايتجاوز ثلثي الاعضاء حق سحب الثقة من القيادة. من جهة ثانية قال علي السيد القيادي في الحزب الاتحادي المعارض الذي يقوده محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع ان قيادات المعارضة بالداخل بصدد اصدار بيان لتأكيد تأييدهم لمذكرة التجمع النقابي. وقال ان المجموعة التي قامت برفع المذكرة تمثل القيادة الشرعية لاتحاد العمال قبل انقلاب البشير. الخرطوم ـ يوسف الشنبلي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات