الخرطوم تجدد التزامها بالمبادرة المشتركة، المنتصر يؤكد استمرار الجهود الليبية المصرية لتحقيق الوفاق السوداني

أكد عمر المنتصر أمين اللجنة الشعبية للاتصال الخارجى(وزارة الخارجية الليبية)ان مصر وليبيا تواصلان العمل معا لتحقيق الوفاق الوطنى بالسودان وتجنيبه المخاطر التى تهدد استقراره . وقال المنتصر فى تصريحات للتلفزيون السودانى بثت الليلة قبل الماضية ان لقاءاته مع وزيرى خارجية مصر والسودان خلال اجتماعات القمة الافريقية الاستثنائية بليبيا واجتماعات وزراء الخارجية العرب بالقاهرة ستدفع بالمبادرة المصرية الليبية الى الامام وصولا الى الاستقرار المنشود بالسودان . على الصعيد نفسه أكد مصطفى عثمان وزير خارجية السودان أن الحكومة السودانية ملتزمة تماما بما جاء فى المبادرة المصرية الليبية وجاهزة ومستعدة فى أى وقت لانعقاد اللجنة التحضيرية والملتقى العام للحوار مع أطراف المعارضة السودانية . وقال الوزير السودانى فى تصريحات له على هامش اجتماعات وزراء الخارجية الافارقة التى بدأت الليلة قبل الماضية بطرابلس كنا نأمل ان تنعقد اللجنة التحضيرية فى منتصف الشهر الحالى بالقاهرة ولكن لظروف الحكومة ليست طرفا فيها تأجل الاجتماع الى منتصف أكتوبر المقبل بالقاهرة . وردا على سؤال عن مطالب جون قرنق زعيم الجيش الشعبى لتحرير السودان بالتنسيق مع مبادرة مجموعة ( الايجاد ) بشأن السودان قال الدكتور مصطفى عثمان ان أهم ما يميز المبادرة المصرية الليبية أنها تطرح حلا شاملا للمشكلة السودانية كما أنها لم تغفل التنسيق مع مبادرة الايجاد ولم يعلن أصحابها أنها تعنى الغاء مبادرة الايجاد ولكنها طرحت لتتكامل وتنسق مع مبادرة الايجاد ومن هنا كان ترحيب الحكومة السودانية بالمبادرة المصرية الليبية لانها تستهدف الحل الشامل والمتكامل مع مبادرة الايجاد . وعن العلاقات المصرية السودانية قال الدكتور مصطفى عثمان ان تلك العلاقات استراتيجية وكل ما يصيب السودان من سوء يصيب مصر والعكس صحيح . واضاف أنه فى الفترة الماضية حدث ما يمكن أن نسميه ( أزمة ) فى هذه العلاقات ولكن ذلك استثناء وليس الاصل فيها. وقال ان كل جهودنا الان تنصب لازالة العقبات التى حدثت والعودة بهذه العلاقة الى وضعها الطبيعى موكدا أن العلاقات الطيبة بين مصر والسودان فيها أمان وضمان لوحدة السودان ولامن واستقرار منطقة القرن الافريقى . وتعهد الوزير السودانى بالتزام بلاده بالعمل على ازالة العقبات التى حدثت فى الفترة الماضية والعودة بالعلاقات الى وضعها الطبيعى لمصلحة الشعبين والبلدين. وعما وصلت اليه هذه الجهود قال مصطفى عثمان ان هناك اتصالات وملفات نحن نراجعها من وقت لآخر وفى فترات زمنية متفق عليها بين وزيرى خارجية البلدين . وأضاف استطيع أن اقول ان الملفات تمضى الى الامام ولكنها لم تصل بعد الى الوضع الذى ينبغى أن تكون فيه . وأوضح أن هناك بعض الملفات تحتاج الى وقت مثل ملف الممتلكات المصرية حيث تم تسليم جزء منها ونمضى فى الترتيب للانتهاء من هذا الملف مشيرا الى ان هناك ملف المؤسسة التعليمية وينتظر أن يجتمع وزيرا التعليم بالبلدين لبحثه وهناك ملف حلايب وهناك اتصالات بين الجانبين لمعالجته . ( ا. ش. ا)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات