خاتمي: الجامعات أفضل مكان للحوار،إيران تبني سداً مع تركمانستان وتسعى لتعزيز علاقاتها مع نيجيريا

اتفقت تركمانستان وإيران على بناء سد على الحدود بينهما في وقت سعى الرئيس الإيراني محمد خاتمي عبر رسالة للتقارب مع نيجيريا وأكد في الشأن الداخلي ان الجامعات أفضل المواقع للحوار.وتبلغ تكلفة السد الذي وقعت إيران وتركمانستان اتفاقا لبنائه على الحدود170مليون دولار يتقاسمها البلدان . وذكر راديو لندن امس ان السد الذي اطلق عليه الصداقة سيقام على الحدود بين البلدين على النهر المعروف باسم داجان وسيستغرق بناؤه خمس سنوات وسيؤدي الى ري 20 ألف هكتار في البلدين. من جهة أخرى سلم مساعد الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والافريقية محمد صادق الذي يزور نيجيريا حاليا, رسالة من الرئيس الإيراني محمد خاتمي الى نظيره النيجيري أباسانجو. وأكد محمد صادق خلال لقائه مع الرئيس النيجيري ضرورة مواصلة التعاون الايجابي والبناء بين إيران ونيجيريا في اطار المنظمات الدولية مشيرا الى أن التطورات الديمقراطية في نيجيريا وصلت الى امكانية تطويرالعلاقات الثنائية بين البلدين. وذكر راديو طهران أن أباسانجو طالب بضرورة تطوير العلاقات بين البلدين على مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والتجارية مؤكدا أن بلاده تولي أهمية لتطوير علاقتها مع إيران. في الشأن ذاته نقلت الصحف الإيرانية أمس عن خاتمي قوله ان الجامعات هي (افضل المواقع للحوار والتسامح) . وقال الرئيس الإيراني في رسالة الى الجمعية الاسلامية للجامعات نشرتها الصحف ان الجامعات هي (افضل المواقع للحوار والنقد والاستدلال والبحث عن الحقيقة والتربية والسلوك الجماعي والتسامح) . واعتبر خاتمي الذي كان يتحدث بوصفه رئيس المجلس الاعلى للثورة الثقافية (يجب اخذ جميع وجهات النظر والمواقف السياسية-الثقافية اكانت متشابهة او متضاربة في الاعتبار بواقعية) . وكانت اضطرابات طلابية هزت إيران في يوليو الماضي واوقعت ثلاثة قتلى وعددا من الجرحى وادت الى اعتقال 1400 شخص وفقا للارقام الرسمية. وقال خاتمي في حديث متلفز مساء امس الأول تعليقا على القضايا الاقتصادية (من غير الممكن ان تتم تنمية اقتصادية في مجتمع متخلف على الصعيدين الاجتماعي والسياسي) . واكد على التقدم الاقتصادي و(العدالة الاجتماعية) التي تتضمنها الخطة الخمسية المقبلة (2000-2005) الثالثة منذ انتهاء الحرب مع العراق في 1988 والتي سترفع الى مجلس الشورى في الايام المقبلة. ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات