انجازات على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية،قطر تحتفل اليوم بالذكرى الـ28للاستقلال

تحتفل دولة قطر اليوم الجمعة بالذكرى الـ28لاستقلالها وسط انجازات وتحول بارز تتبين ملامحه على كافة الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية . وقالت وكالة الانباء القطرية فى تقرير لها بمناسبة ذكرى الاستقلال ان قطر تقطف بعد 28 عاما من استقلالها الثمار والنتائج الطيبة للنجاح فى السياسه الخارجية المميزة الذى انعكس تعاونا مثمرا وفعالا بين قطر وكافة دول العالم ومنظوماته وهيئاته السياسية والاقتصادية. واكدت الوكالة ان هذه السياسة تركز فى مفهومها العام على تبادل المصالح وتحقيق المنافع وفق تعاملات بينية تؤطرها الاتفاقات مع اتصالها بقيم ومبادىء اساسها الاحترام المتبادل والثقة والالتزام بالاعراف والقوانين. وذكرت ان ذلك كله مكن دولة قطر من تبوء موقعها المتقدم فى العالم كدولة عصرية لها مكانتها بين دول العالم. واكدت حرص قطر على الصعيد الخليجى على ترجمة طموحها نحو تحقيق التضامن والخطوات الوحدوية التكاملية بين الاشقاء فى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من خلال فعاليات وأنشطة التكامل والتنسيق الجماعية بين دول المجلس باعتبارها ضرورة مصيرية تتصدر قائمة الاولويات فى علاقات قطر الخارجية. اما على الصعيد العربى فمن واقع ايمان دولة قطر بقضايا الامة العربية فقد بذلت جهودا كبيرة للحفاظ على دعم التضامن العربى وهى تعمل على تعزيز قنوات الاتصال والثقة بين الدول العربية كما تدعو الى نبذ الخلافات العربية واعتماد اسلوب الحوار والتشاور الاخوى لما تتطلبه المصلحة القومية العليا من تغليب على سائر المصالح الاخرى. وفيما يتصل بعملية السلام الشرق اوسطية تدعم قطر هذه العملية على أسس ومبادىء الحق والعدل وتطبيق المواثيق والاتفاقات والقرارات الدولية ايمانا منها بضرورة تحقيق السلام الشامل والعادل لكافة شعوب المنطقة بما يحقق امالها فى التقدم والتنمية مع التأكيد على عودة الحقوق العربية كاملة. ويسجل لقطر نجاح سياستها العربية والاقليمية ماحققته وساطتها المثمرة من تقدم ملموس على صعيد نزع فتيل الخلاف والتوتر بين السودان وأريتريا سواء عبر رعايتها لاتفاق وزيرى خارجية البلدين فى الدوحة على المصالحة والتفاهم او استضافتها للقاء الرئيسين السودانى والاريترى على ارض قطر. وقد عبرت جولة سمو امير دولة قطر الاخيرة لسبع دول اسيوية ثم المانيا عن رؤية وسياسة قطرية حكيمة تستند الى السعى الدؤوب لاقامة جسور التفاهم والتواصل مع دول العالم حيث اثمرت تلك الجولة عن اتفاقيات ثنائية ومذكرات تفاهم لتطوير التعاون بينها وبين كل من تلك الدول فى مختلف المجالات وخاصة الاقتصادية منها. واليوم حيث تحتفل قطر بذكرى استقلالها المجيدة فأنها تقف بأقدام ثابتة على عتبات القرن الواحد والعشرين منطلقة بثقة الى المستقبل مستشرقة افاقا رحبة للتقدم والتحديث وتحقيق المكانة اللائقة بها على الصعيد الدولى بفضل السياسة الرشيدة لقائدها حمد بن خليفة ال ثانى تلك السياسة القائمة على المصداقية فى التعامل. ـ ق ن أ ـ كونا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات