الأمم المتحدة توافق على هبة البترول العراقية لتركيا

أبدت الامم المتحدة استعدادها للموافقة على المبادرة العراقية لضخ مساعدات نفطية الى تركيا بعد ان اعلنت واشنطن عدم معارضتها لذلك وطلبت من المنظمة الدولية مراقبة هذه الهبة العراقية المقدمة لتركيا بسبب الزلزال . وفي غضون ذلك اعلن مصدر دبلوماسي في بغداد عن زيارة يعتزم مسؤول بالامم المتحدة القيام بها الى العراق في ديسمبر المقبل لتقييم اتفاق النفط مقابل الغذاء. وفي نيويورك أوصت لجنة العقوبات الخاصة التابعة للامم المتحدة بالسماح للعراق بشكل غير رسمى بالتبرع لتركيا بمساعدة بترولية تقدر قيمتها بعشرة ملايين دولار امريكي. كان العراق قد ابدى استعداده قبل اسبوع للمساهمة فى جهود الاغاثة المقدمة لتركيا لمساعدتها على مواجهة كارثة الزلزال بتقديم النفط اليها غير انه ظل بانتظار موافقة الامم المتحدة حتى يتسنى له تقديمها فى ضوء القيود المفروضة عليه بشأن تصدير نفطه. وكان أعضاء مجلس الامن ناقشوا الليلة قبل الماضية ما اذا كان العراق بعرضه مساعدة تركيا ينتهك العقوبات الدولية المفروضة عليه. واشار مجلس الامن فى موافقته على عرض العراق الى ان الكمية المقدمة لتركيا لن تخصم من الحصة المسموح لبغداد بتصديرها بمقتضى برنامج النفط مقابل الغذاء. وقال اعضاء بلجنة العقوبات ان رسالة سترسلها اللجنة الى العراق ستوضح ان تلك الهبة لن تسجل سابقة وان صادرات النفط العراقية لاتزال خاضعة للعقوبات المفروضة. وفي واشنطن اعلنت الخارجية الامريكية تأييد التبرع العراقي بشرط ان يتم من خلال لجنة العقوبات التابعة للمنظمة الدولية. وقال جيمس فولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ان من الضروري ان تراجع لجنة العقوبات التابعة للامم هذا الاجراء وان تجيزه اذا اقتضى الامر. واضاف قائلا (هذه الهبة تحدث في اطار الظروف الاستثنائية الطارئة التي تواجه تركيا بعد الزلزال الذي وقع مؤخرا, انه لا ينشئ اي سابقة للمستقبل او لصفقات اخرى) . وعلى صعيد متصل وفي بغداد قال مصدر دبلوماسي مقره العاصمة العراقية امس ان مسؤولا كبيرا من الامم المتحدة يعتزم زيارة بغداد في ديسمبر لتقييم كيفية سريان اتفاق النفط مقابل الغذاء المتفق عليه بين المنظمة الدولية والعراق. واضاف (زيارة رئيس لجنة العقوبات التابعة للامم المتحدة للعراق (السفير الهولندي بيتر فان والسوم) مخطط لها منتصف ديسمبر) . ومضى يقول ان فان والسوم يرغب في ان يعاين بنفسه أثر اعمال اللجنة في العراق. ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات