بحث التعاون الثنائي والقضايا الكبرى: مبارك استهل زيارة الصيني بلقاء زيمين

عقد الرئيس المصري حسني مبارك جلسة مباحثات امس مع نظيره الصيني جيانج زيمين بقاعة الشعب الكبرى بالعاصمة الصينية بكين, وقد استغرقت الجلسة التي اقتصرت على الزعيمين 15 دقيقة . واتفق مبارك وزيمين على اصدار اعلان مشترك فى ختام زيارة الرئيس مبارك للصين تحت عنوان (شراكة استراتيجية مصرية صينية). وعلمت وكالة أنباء الشرق الاوسط أن الاعلان يتضمن تشكيل ألية تشاور استراتيجى وشراكة دائمة تضع اطارا للاجتماع بشكل دورى مرتين فى العام على الاقل على المستويات المختلفة (القمة وكبار المسؤولين والوزراء). ويهدف هذا التشاور الى تبادل وجهات النظر فيما يتعلق بالقضايا السياسية الكبرى والاقليمية والتعاون الاقتصادي المكثف بين الدولتين, ويشمل جميع أوجه التعاون السياسى والاقتصادى والثقافى والعلمى. وينتظر أن يصدر هذا الاعلان فى ختام أعمال جلسة المحادثات الثانية بين مبارك وزيمين غدا. كما اجتمع مبارك مع رئيس الوزراء الصينى تشو رونجى حيث استعرضا عددا من القضايا الثنائية والموضوعات السياسية والاقتصادية والاقليمية والدولية. وكان الرئيس مبارك قد بدأ امس زيارة رسمية لبكين تستمر خمسة ايام تلبية لدعوة من الرئيس الصينى. وقال وزير الاعلام المصرى صفوت الشريف في تصريح لوكالة انباء الشرق الاوسط من بكين عقب الاجتماع ان رئيس وزراء الصين أعرب خلال الاجتماع عن ترحيب بلاده حكومة وشعبا بزيارة الرئيس مبارك. واضاف ان الرئيس مبارك وصف خلال الاجتماع العلاقات المصرية الصينية بأنها علاقات صداقة متينة. وأكد الرئيس مبارك أهمية التعاون بين البلدين فى جميع المجالات مع التركيز على المشروعات المشتركة خاصة موضوع خليج السويس. واجتمع وزير الخارجية المصرى عمرو موسى فور وصوله امس الى بكين مرافقا للرئيس مبارك مع نظيره الصينى تانج جيا شوان وذلك بمقر وزارة الخارجية الصينية. وقد تناول البحث خلال المباحاث سبل تعزيز العلاقات بين مصر والصين الى جانب المراجعة النهائية لبنود جدول أعمال المباحثات المصرية الصينية كما تناولت عددا من القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأضاف عمرو موسى فى تصريح عقب الاجتماع أن من بين القضايا الهامة التى بحثها مع الوزير الصينى عملية السلام فى الشرق الاوسط والجهود التى تلعبها مصر لانجاح العملية السلمية والدور الذى يمكن أن تقوم به الصين كدولة عظمى وعضو دائم بمجلس الامن الدولى فى هذا الشأن ووصف هذا الدور بأنه هام وفعال مشيراالى أن الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات سيقوم بزيارة للصين بعد عشرة أيام. وحول العلاقات الثنائية بين مصر والصين قال وزير الخارجية المصرى أنه من المهم أن يكون هناك حوار وتفاهم بين البلدين لثقل مصر ودورها التقليدى فى منطقة الشرق الاوسط ودور الصين القيادى فى منطقة شرق وجنوب شرق أسيا وأن يكون هناك اتفاق حول مختلف الموضوعات فضلا عن ان مصر كانت أول دولة من العالم العربى وأفريقيا وحوض البحر المتوسط تعترف بالصين. ــ الوكالات

طباعة Email