عائلة ميلوسيفيتش تختبئ باليونان: ونجله يعقد الصفقات التجارية

مع استمرار غارات الأطلسي والتي كادت احداها ان تستهدف منزل الرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلو سيفيتش فرت عائلته الى اليونان فيما عقد نجله الاكبر الصفقات التجارية على وقع عمليات القصف . ونقلت صحيفة صنداي تايمز البريطانية عن مسؤول رفيع بالجيش اليوغسلافي برتبة جنرال أن طائرة خاصة توجهت الى اثينا تحمل ماركو ابن ميلوسيفيتش (25 عاما) وابنته ماريا (34 عاما) أقلعت من المجال الجوي في صربيا قبل ساعات من بدء الضربات الجوية للناتو يوم الاربعاء الماضي.. ويقال أنه كان على متن الطائرة أيضا ابن ماركو البالغ من العمر شهرين فقط وصديقته ميليتشا جاييك. وقالت الصحيفة في مقال تحت عنوان (عائلة ميلوسيفيتش تفر من خط النار) أن سيرجي شيستاكوف المتحدث باسم وزارة الخارجية اليوغسلافية نفى هذه الانباء غير أن مسؤولا يوغسلافيا كبيرا أكد أن أفراد عائلة ميلوسيفيتش مختبئون في اليونان. وأضافت الصحيفة أن هذه المزاعم سوف تثير غضب الصرب الذين تحملوا الموجة تلو الاخرى من القصف الجوى للناتو والذين لايكنون الكثير من مشاعر الود تجاه ماركو وخاصة أنه لم يؤد الخدمة العسكرية في الجيش بالرغم من اشعال والده لنار الحرب. ومضت الصحيفة تقول أنه منذ أن جاء ميلوسيفيتش الى السلطة فى أواخر الثمانينات تمتعت أسرته بحياة يغلب عليها الترف والبذخ حيث تتزعم زوجته ماريا ماركوفيتش الحزب اليساري اليوغسلافي الذي يضم في عضويته كبار رجال الأعمال الأثرياء كما تدير محطة اذاعية ويمتلك ماركو أكبر ناد ليلي في يوغسلافيا بالاضافة الى امتلاكه لاحد المطاعم كما يحتكر استيراد السجائر والمواد الكحولية التي تدر مكاسب تقدر بالملايين. وأشارت الصحيفة الى أن اليونان تعد مكانا ملائما لعائلة ميلوسيفيتش وخاصة أنه أقام علاقات جيدة في الماضي مع قنسطنطين ميتسوتاكيس رئيس الوزراء اليوناني المحافظ السابق كما أن ميلوسيفيتش اشترى مؤخرا منزلا في جزيرة كريت. في السياق ذاته أكدت صحيفة فيجستي التي تصدر في منتنجرو ان ماركو وقع عقدا بملايين الدولارات لتشييد أكبر حديقة ببلجردا. وانه اقام حفلا يوم الجمعة الماضي لابرام الاتفاق. ــ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات