لبنان يتمسك بتنفيذ القرار 425 في ذكرى الاجتياح: إسرائيل تواصل اعتداءاتها في الجنوب والمقاومة تحذر من تجاوز تفاهم أبريل

أكد لبنان أمس تمسكه بتنفيذ القرار 425 في ذكرى الاجتياح الاسرائيلي, وجاء هذا التأكيد في الوقت الذي تواصل فيه قوات الاحتلال اعتداءاتها على الجنوب اللبناني مما دفع المقاومة الى توجيه تحذير قوي لاسرائيل من مغبة القيام بأي مغامرة جديدة أو تجاوز (تفاهم ابريل) بشأن وقف اطلاق النار . وأشار بيان صحفي وزعته أمس سفارة لبنان فى القاهرة بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين للاجتياح الاسرائيلى الاول لجنوب لبنان فى عام 1978 والتى توافق يوم 14 مارس الى ان انهاء الوضع المأساوى للجنوب اللبنانى لن يتم الا بتطبيق قرار مجلس الامن رقم 425 الصادر فى 19 مارس 1978 والداعي الى الاحترام الكامل لسلامة اراضي لبنان وسيادته واستقلاله السياسى داخل حدوده المعترف بها دوليا والى الانسحاب الفورى للقوات الاسرائيلية من كافة الاراضي اللبنانية. واوضح البيان ان اسرائيل قامت خلال سنوات الاحتلال الطويل بارتكاب اعتداءات يومية وممارسات تعسفية فى حق السكان المدنيين للجنوب اللبناني والبقاع الغربي جعلت من المنطقة المحتلة وجوارها مسرحا للعنف والتوتر. وفي هذه الأثناء واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلى تصعيد اعتداءاتها على القرى والبلدات المجاورة لخطوط التماس فى القطاعات الثلاثة الشرقي والاوسط والغربي من جنوب لبنان. وذكرت المصادر الامنية اللبنانية فى جنوب لبنان أن قوات الاحتلال الاسرائيلي قصفت فجر أمس بقذائف المدفعية الثقيلة من عياري 150و120 ملم أحراش سجد الريحان ومزرعة عقماتا ومجرى نبع الطاسة في القطاع الاوسط من جنوب لبنان وأدى ذلك الى وقوع أضرار مادية. وأعلنت المقاومة الاسلامية فى بيان أصدرته أمس أن ثلاث هجمات قام بها رجال المقاومة ضد مواقع قوات الاحتلال الاسرائيلى ردا على الاعتداءات واستهدفت مواقعه فى بئر كلاب وسجد وكسارة العرونى. وأضاف البيان أن المقاومين أستخدموا فى هجماتهم الاسلحة المناسبة مما أدى الى تحقيق أصابات مباشرة فى المواقع المستهدفة بالاضافة الى تدمير بعض الدشم والتحصينات المحيطة بها. من جهته حذر حزب الله اللبناني أمس اسرائيل من ان (تجاوز) تفاهم ابريل 1996 بشأن وقف اطلاق النار في جنوب لبنان سيكون بمثابة (مغامرة.. ستدفع (اسرائيل) كلفتها غاليا جدا) . وتعليقا على تصريحات مسؤول وحدة الارتباط الاسرائيلية الجنرال ايلي اميتاي اثناء جولة قام بها الاربعاء الماضي في المنطقة المحتلة من جنوب لبنان, قال حزب الله ان (حديثه (اميتاي) عن تغيير المعادلة يكشف عن طبيعة القرارات العدوانية التي اتخذها مؤخرا مجلس الوزراء الصهيوني المصغر) . وقال امين عام حزب الله حسن نصر الله ان التعديل في مذكرة تفاهم ابريل يهدف الى تحييد بعض القرى وتعطيل سلاح العبوات الناسفة, وأكد على وحدة الموقف بين الدولة اللبنانية والمقاومة وسوريا فى هذا الاتجاه. واعتبر نصرالله ان اى محاولة اسرائيلية لاسقاط هذا التفاهم مغامرة خاسرة, واكد على حق المقاومة فى قصف المستعمرات الاسرائيلية بحال تعرض المدنيين اللبنانيين للاعتداءات. ــ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات