الاحتلال يرفع حصار الضفة وغزة: استنكار فلسطيني ومظاهرات احتجاج على توسيع مستوطنة في غزة

رفعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي امس الاول الطوق الامني والعسكري عن الاراضي الفلسطينية فيما استنكرت السلطة استيلاء المستوطنين على 50 دونما من الاراضي في رفح في الوقت الذي استمرت فيه مظاهرات الاحتجاج الفلسطينية على التوسع في المستوطنات الاسرائيلية بغزة . فقد رفعت سلطات الاحتلال اعتبارا من بعد منتصف الليلة الماضية الطوق الامني والعسكري الذي كانت قد فرضته على الاراضى الفلسطينية طيلة الايام الخمسة الماضية لمناسبة احتفالها بما يسمى عيد البوريم حيث تحسبت وقوع اعمال فدائية فلسطينية ضد اهداف اسرائيلية في تلك الفترة. وزعم متحدث عسكري اسرائيلي حسبما نقل عنه راديو اسرائيل صباح امس ان موشي ارينز وزير الحرب قرر رفع هذا الطوق بعد مشاورات مع ضباطه في اجهزة الامن والجيش. وكانت اسرائيل حشدت في الايام القليلة الماضية اثناء فترة فرض الطوق تعزيزات عسكرية وامنية وكبيرة في المناطق الفلسطينية المحتلة واقامت الحواجز على مداخل ومخارج مناطق الحكم الذاتي الفلسطينية ومنعت المواطنين الفلسطينيين من التنقل. من جهة اخرى استنكر العقيد خالد ابو العلا مسؤول الارتباط العسكري الفلسطيني في المنطقة الجنوبية من قطاع غزة قيام مستوطنين من مستوطنة (موراج) بالاستيلاء على خمسين دونما تعود لمواطنين فلسطينيين من سكان رفح والقيام بزراعتها. واضاف العقيد ابو العلا فى تصريح لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان الوضع ما زال متوتراً وان هناك انتشاراً كبيراً لقوات الجيش الاسرائيلية في المنطقة التي قام المستوطنون بزراعتها. وقال ابو العلا ان مطلبنا واضح يتمثل بازالة كافة المزروعات واعادة الارض لاصحابها مشيرا الى ان الجيش الاسرائيلى ابلغ الجانب الفلسطيني بأن المستوطنين قاموا بمخالفة وانهم سيعالجون الوضع. وقد تجمع عشرات من المواطنين في المكان للدفاع عن اراضيهم ورددوا الشعارات المناهضة لسياسة الاستيطان وسرقة الاراضي الفلسطينية في حين عززت قوات الاحتلال من تواجدها وحاول المستوطنون الخروج الى خارج المستوطنة بعد التجمع. وافاد مسؤولون عسكريون اسرائيليون ان عشرات المواطنين قدموا من خانيوس واقفلوا الطريق التي توصل الى مستوطنة موراج بجرارات زراعية ارادوا استخدامها لاقتلاع غرسات الزيتون التي زرعت في ارض ضمت للمستوطنة. غزة ــ ماهر ابراهيم

طباعة Email
تعليقات

تعليقات