في أخطر عملية منذ غزو 82: مقتل جنرال اسرائيلي وأربعة عسكريين في هجوم للمقاومة اللبنانية على قافلة اسرائيلية بالجنوب

شنت المقاومة الوطنية اللبنانية هجوما بالمتفجرات أمس هو الأخطر منذ الغزو الاسرائيلي للبنان عام ,1982 استهدف قافلة عسكرية أمنية اسرائيلية على طريق مرجعيون كوكبا حيث توجد القيادة العسكرية لقوات الاحتلال, وأودى الهجوم بحياة أربعة عسكريين اسرائيليين بينهم الجنرال الذي كان يتولى التنسيق بين قيادة القوات الاسرائيلية والميليشيات العميلة في لبنان, فيما جرح عدد لم يتم فقد افادت مصادر امنية ان اربعة عسكريين اسرائيليين على الاقل قتلوا أمس في هجومين بالمتفجرات قام بهما حزب الله في المنطقة الحدودية المحتلة في جنوب لبنان, في عملية تعتبر الأخطر والثانية في أقل من اسبوعين. واضافت هذه المصادر ان الهجوم استهدف (قافلة لمسؤولين امنيين) اسرائيليين كانت تنتقل بين مرجعيون حيث يوجد الموقع المركزي للجيش الاسرائيلي وبلدة كوكبا الواقعة شرقها. وكانت حصيلة اولى اشارت الى سقوط (عدد من الجرحى) . واوضح المصدر ان عبوة ناسفة قوية المفعول تم تفجيرها عن بعد, ظهر أمس (العاشرة ت ج) لدى مرور القافلة متبوعة, عشرين دقيقة بعد ذلك, بانفجار عبوة ثانية لدى وصول التعزيزات الى المكان. وقالت المصادر أن قنبلة قوية تعمل بنظام التحكم عن بعد انفجرت قبل الظهر فيما كانت (قافلة تضم شخصيات عسكرية من ذوي الرتب العالية) تمر عبر منطقة كوكبا ــ مرج عيون حيث يقع مركز القيادة العسكرية للجيش الاسرائيلي. وبعد ذلك بوقت قصير انفجرت قنبلة ثانية في نفس المنطقة وذلك طبقا لما ذكره حزب الله الذي أعلن مسؤوليته عن الهجوم. وقالت مصادر حزب الله (أن ما لا يقل عن أربعة جنود إسرائيليين قد قتلوا وجرح عديد آخرون) . وادعت المصادر أن بين القتلى ضابط إسرائيلي برتبة جنرال يدعى ايريز جيرشناين مسؤول الارتباط مع الميليشيا العميلة. وقالت المصادر ان طائرات الهليكوبتر الاسرائيلية كانت تحلق فوق المنطقة وتقوم بنقل الجرحى إلى إحدى المستشفيات داخل إسرائيل. وأضافت المصادر أنه بعد ذلك بوقت قصير قامت المدفعية الاسرائيلية بتوجيه قصف شديد للمناطق الواقعة في وداي البقاع الغربي. وقالت المصادر أن نحو 70 قذيفة قد سقطت على مشارف قريتي مشغرة وعين تينه. ولم ترد أية أنباء فورية عن وقوع خسائر. وقال بيان للمقاومة ان عناصرها استهدفت قافلة عسكرية أمنية لقوات الاحتلال على طريق مرجعيون كوكبا على مسافة ستة كيلو مترات من الحدود اللبنانية. وأكد بيان المقاومة مقتل وإصابة كل افراد القافلة, وقتل ثلاثة ضباط اسرائيليين في الثالث والعشرين من فبراير الماضي خلال هجوم شنته ايضا المقاومة الاسلامية التي تدعمها دمشق وطهران, في المنطقة المحتلة. وتبع عملية أمس وابل من النيران الاسرائيلية على جنوب سهل البقاع الشرقي الذي تشرف عليه سوريا والمجاور للمنطقة المحتلة. وافادت الشرطة اللبنانية ان حوالى 150 قذيفة مدفعية سقطت على سهول وهضاب هذه المنطقة التي تعتبر من معاقل حزب الله دون ان تسفر عن سقوط ضحايا. وافاد سكان المنطقة ان دوي القصف المدفعي سمع على بعد كيلومترات عدة بينما كانت طائرتان مروحيتان تحلقان في جنوب البقاع على ارتفاع منخفض. وحسب حصيلة فرانس برس قتل سبعة جنود اسرائيليين على الاقل في جنوب لبنان وجرح عشرة اخرون منذ بداية السنة الحالية. ــ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات