فريقان من المفتشين غادرا بغداد: استمرار التفتيش ترقبا لتقرير باتلر

غادر بغداد امس فريقان من لجان تفتيش اسلحة الدمار الشامل وبقي فريق واحد من جملة 80 مفتشا للقيام بالمهمات المفاجئة, فيما واصل خبراء اللجنة الخاصة عمليات التفتيش المقررة, بعد اسبوع من مواجهات اختبار القوى بين العراق واللجنة . وتوقعت صحيفة الجمهورية العراقية ان يقدم ريتشارد باتلر رئيس اللجنة تقريرا ايجابيا حول تعاون بغداد مع المفتشين. فقد غادر فريقان من المفتشين بغداد امس بعدما غادرها فريق الاحد الماضي الاحد, وكان 80 مفتشا قد جاؤوا الى العراق لاجراء هذه العمليات التفتيشية التي قاموا بها بين يومي الثلاثاء والاحد. وبقي فريق واحد في العراق يتوقع ان يستمر حتى نهاية الاسبوع الجاري. وقالت المتحدثة باسم اللجنة الخاصة كارولاين كروس ان اطالة مدة بقاء هذا الفريق الذي كان مقررا ان يغادر امس (لن يكون لها اي تأثير على تقرير (ريتشارد) باتلر) رئيس اللجنة الخاصة والمقرر تقديمه الى مجلس الامن غدا الثلاثاء. وقد واصلت اللجنة الخاصة امس عمليات التفتيش في العراق. وقال شهود ان خبراء من اللجنة غادروا صباحا مقر اللجنة الخاصة في بغداد على متن عشر سيارات متوجهين الى مواقع عراقية. ويوم الخميس الماضي منع المفتشون خلال 45 دقيقة من دخول موقع يشتبهون به. ووقع الحادث مع الفريق الذي يقوده الاسترالى روجر هيل. واعلن العراق امس الاول ان هذا الفريق اختصر مهمته وغادر بعد ان الغى عملية تفتيش كانت مقررة في حين اكدت اللجنة الخاصة ان الفريق انجز مهمته. ومن المقرر ان يقدم باتلر الى مجلس الامن تقريرا يتضمن تقييما لتعاون العراق مع اللجنة الخاصة, وعلى اساس هذا التقرير سيقرر مجلس الامن المراجعة الشاملة للعقوبات المفروضة على العراق منذ ثماني سنوات. وقال دبلوماسيون في نيويورك ان المراجعة الشاملة ستجرى مبدئيا في يناير المقبل. وعلى اساس تقرير باتلر سيقرر مجلس الامن ما اذا كان سيقوم ام لا باجراء مراجعة شاملة للعقوبات المفروضة على العراق منذ ثماني سنوات. وقال دبلوماسيون في نيويورك ان هذه المراجعة الشاملة ستجري مبدئيا في يناير المقبل. ويؤكد العراق انه انجز نزع اسلحته المحظورة ويأمل في ان تفضي المراجعة الشاملة الى رفع الحظر او على الاقل الى تخفيفه. وتوقعت صحيفة الجمهورية العراقية امس ان يقدم باتلر تقريرا ايجابيا (وبذلك ينقل الكرة الى حلبة مجلس الامن) . لكن الصحيفة حملت مع ذلك على اللجنة الخاصة ووصفت مفتشيها بانهم (عصابات كاوبوي) كما وصفت رئيسها بانه (دبلوماسي فاشل وجاسوس تافه) يعمل لخدمة الولايات المتحدة. ــ ا ف ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات