أكد على توحيد الجهود ضد الأحلاف,حزب كردي سوري يختتم مؤتمرا تأسيسيا

أعلن في دمشق رسميا عن تأسيس أول حزب سوري للأكراد تحت اسم(التجمع الوطني الديمقراطي السوري)وانتخاب محمد مروان الزركي رئيسا للتجمع في ختام المؤتمر التأسيسي للحزب وبحضور 150 عضوا يمثلون الشخصيات الثقافية والاقتصادية والاكاديمية .وأصدر التجمع في ختام مؤتمره التأسيسي الاول بيانا ختاميا استعرض جهود اللجنة التحضيرية ومنطلقات الحزب السياسية والفكرية مؤكدا على تبني برنامجه التأسيسي. وأكد البيان الختامي ان التجمع تأسس تحت شعار الولاء لسوريا ولقيادة الرئيس حافظ الاسد, وبهدف تعزيز اللحمة الوطنية على قاعدة المساواة في الحقوق والواجبات. وخاطب البيان الجماهير الكردية السورية للالتفاف حول التجمع لانجاز المشروع الحضاري وسد الطريق امام المضللين. واعتبر البيان الختامي ان تمتين شعار الجبهة الداخلية وترسيخ اللحمة الوطنية ضرورة لمواجهة المحاولات والمخططات المشبوهة من جانب دوائر غربية وصهيونية معادية تستهدف مقدرات سوريا والنيل من مواقفها المبدئية القومية والوطنية الثابتة. وأشاد البيان الختامي للتجمع الوطني بمواقف سوريا المبدئية من عملية السلام. وندد بسياسة الاحلاف والمحاور وفي مقدمتها التحالف الاستراتيجي الاسرائيلي التركي الذي يهدد امن واستقرار المنطقة برمتها. وتضمن البيان التأسيسي للتجمع معالجة تاريخية للارتباط المصيري بين الاكراد والعرب, ودور الشعب الكردي في بناء الحضارة العربية الاسلامية ضاربا الامثلة بالقائد أبو مسلم الخراساني أحد عمد الدولة العباسية, وصلاح الدين الأيوبي محرر القدس من الصليبيين. وطرح البيان التأسيسي أهم محاور برنامجه ممثلة في : ترسيخ الوحدة الوطنية وتقوية الجبهة الداخلية وبما يعزز من دور ومكانة سوريا اقليميا وعالميا وينسجم مع مواقفها المبدئية والقومية والوطنية الثابتة, ولمواجهة المؤامرات التي تتعرض لها من دوائر صهيونية واستعمارية معادية. يؤكد التجمع الوطني الديمقراطي السوري على ان هذا الوطن ملك للجميع الذين يتساوون في الحقوق والواجبات بمختلف انتماءاتهم وشرائحهم. العمل على تعزيز التآخي وترميم الجسور الحضارية بين الشعبين العربي والكردي واعادة اللحمة والرونق والروح لهذه العلاقة في ضوء التاريخ والمصير المشترك. التجمع ليس موجها ضد احد وانما هو مساهمة وطنية حضارية تضاف الى جهود كل المخلصين الذين ساهموا في تقوية الصف الداخلي والتلاحم الوطني في سوريا. ازالة الغبن والغاء الاجراءات الاستثنائية ومعالجة مظاهر الخلل ومعاناة الاكراد في سوريا والعمل لنيل حقوقهم وتمتعهم بكامل حق المواطنة السورية. العمل على سد كل الثغرات امام المضللين الذين يهدفون الى احداث اختراق داخلي واثارة الفتن والتلاعب بالورقة الكردية لفك التلاحم الوطني في البلاد. يرى التجمع بأن ممارسة العادات والتقاليد والفلكلور والثقافة الكردية لا يتعارض مع مفهوم انتماء الاكراد لهذا الوطن, بل يضيف تنوعا وغناء حضاريا. يؤكد التجمع على ولاء الاكراد السوريين لهذا الوطن ولقائد هذا الوطن, والذين اثبتوا انتماءهم لهذه الارض الطيبة وساهموا بجهودهم ودمائهم في جميع معارك سوريا الخارجية والداخلية, ويقف بحزم ضد التدخلات الخارجية من قبل بعض الاطراف لاسيما تلك المرتبطة بالدوائر الصهيونية والاستعمارية والاقليمية المعادية. دمشق ـ يوسف البجيرمي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات