تهريب المنتجات الزراعية يطفو على سطح العلاقات اللبنانية السورية

طفت قضية تهريب المنتجات السورية الى السوق اللبناني على سطح العلاقات ما بين دمشق وبيروت كأحدث مشكلة تجارية في العهد الرئاسي اللبناني الجديد . وقالت مصادر لبنانية ان التهريب يتم لصالح الاقتصاد السوري, حيث ينقل المهربون سلعا فائضة في السوق المحلي من سوريا الى داخل لبنان, ويروجونها بأسعار منخفضة. وفيما طلبت المراجع الرسمية اللبنانية مراقبة أعمال التهريب تمهيدا لوقفها نهائيا, دون أن تتلقى أي جوابا سوريا على ذلك, تتهم تجمعات لبنانية تواطؤ من يحصل في التهريب بين المهربين من جهة وبين موظفين رسميين في الجمارك اللبنانية من جهة أخرى. وقال رئيس تجمع مزارعي الجنوب وضاح فخري لـ (البيان) ان (جهاز الجمارك اللبنانية متهم بتسهيل دخول المنتجات الزراعية الى لبنان, مهربة من سوريا) وتساءل عن كيفية مرورها وتوزيعها علنا وبثقة تامة في اسواق الخضرة اللبنانية من دون ان يكون هنالك تنسيق بين المهربين وموظفين محليين يسهلون ذلك) . وأجرى فخري اتصالات مع المدير العام للجمارك الدكتور ايلي عساف نقل خلالها شكاوى هيئات زراعية وانتاجية من تسبب التهريب في كساد المواسم والحاقه اضرارا بالمزارعين. ويتهم فخري رجال الجمارك بأنهم (تفوح منهم رائحة الرشوة والفساد. وقال خبير جمركي ان هذا الواقع ليس جديدا بين لبنان وسوريا, وانه لا يتوقف على السوريين فقط, بل يطاول اللبنانيين, وربما كان الذين يهربون المنتجات الزراعية من سوريا الى لبنان هم تجار لبنانيون, أو شبكة مختلطة تستفيد من واقع الحدود بين لبنان وسوريا. بيروت - وليد زهر الدين

طباعة Email