الشاذلي القليبي: رجاحة عقل زايد وإيمانه العروبي ينعكسان على القمة

أشاد الشاذلي القليبي الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية بمواقف رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤكدا ان سموه بما عرف عنه من صفاء النفس ورجاحة العقل سيضفي على قمة مجلس التعاون الخليجي من مشاعره الفياضة ومن ايمانه بالمصير العربي المشترك . وقال القليبي الذي شهد انعقاد اول قمة تأسيسية لمجلس التعاون الخليجي لـ (البيان) اني أؤكد ان القمة الخليجية الأولى - وقد حضرتها وكان لي شرف إلقاء كلمة تحية لقادتها - انعقدت بـ أبوظبي باشراف سموه وفي ختامها أعلن إنشاء مجلس التعاون: أرجو أن تكون القمة الحالية مبعث آمال جديدة لزيادة تقوية اللحمة بين الدول الأعضاء وتعزيز مسيرة التعاون بينها لمواجهة تحديات العولمة. واضاف ان القمة الخليجية تلتئم في ظرف عالمي جعل سعر البترول يتدنى بشكل خطير, الأمر الذي لابد أن يكون له انعكاس على جملة من المشاريع التي كانت دول الخليج تنظر إليها بعين الاهتمام وقد ترى ضرورة تطوير أساليب التنسيق بينها في مجالات مثل الأمن الخارجي بما يساعد على تخفيض ميزانيات الدفاع وتكون الدول الست بذلك قد خطت خطوة جديدة نحو هدف لايزال بعيدا, وهو إقامة نظام دفاعي مشترك, وربما مندمج يكون أقل كلفة وأكثر فاعلية, لكن القمة السداسية تنعقد في ظرف عربي يفرض واجبات معينة فمسيرة السلام التي بدأت في مؤتمر مدريد لم تكن لتبدأ لولا الاقتراح السعودي الذي تقدم به الملك فهد قبل اعتلائه عرش والده - سنة ,1980 وبفضل هذا المشروع السعودي, فهمت دولنا العربية ألا سبيل لمعالجة الفراغ العربي - الاسرائيلي إلا بالاعتماد على القانون الدولي, واليوم مسيرة السلام في خطر كبير على الجبهة الأصلية, وهي فلسطين, أصل الصراع العربي الاسرائيلي, والضمير العربي الوقاد لدى قادة دول مجلس التعاون الست سيجعلهم يتخذون موقفا حازماً لإنقاذ مسيرة السلام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات