عرفات واولبرايت يفتتحان اول اجتماع للجنة الفلسطينية الامريكية

عقدت اللجنة المشتركة المؤلفة من الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية امس الاول اجتماعها الاول في وزارة الخارجية الامريكية في حضور الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ووزيرة الخارجية مادلين اولبرايت اللذين بحثا تقوية العلاقات بين واشنطن والسلطة.وقال مسؤول في الخارجية الامريكية ان الاجتماع استمر ساعة وان اللجنة ستعقد اجتماعا جديدا مطلع العام المقبل ولم يقدم مزيدا من التفاصيل. من جهة اخرى رفضت الولايات المتحدة اعلان موقفها ازاء الخلاف الفلسطيني الاسرائيلي حول نوعية السجناء الذين يتعين الافراج عنهم من معتقلات اسرائيل. وكان المتحدث باسم الخارجية الامريكية جيمس روبين قال ان الهدف من هذه اللجنة (اقامة علاقات اوثق بين السلطة الفلسطينية والحكومة الامريكية) . وتعنى اللجنة بمشاريع مساعدة الفلسطينيين والتعاون الثقافي والعلمي. لكن روبين رفض اجراء مقارنة بين هذه اللجنة ولجان التعاون المشتركة التي انشأتها واشنطن مع دول تتمتع بسيادة كروسيا وجنوب افريقيا. وقد عقدت اللجنة اجتماعها غداة مؤتمر للدول المانحة في واشنطن وعد بتقديم اكثر من ثلاثة مليارات دولار للفلسطينيين خلال السنوات الخمس المقبلة. وردا على سؤال عن تصريحات عرفات الذي طالب بالاستقلال لاراضي الحكم الذاتي الفلسطيني يوم الاثنين كرر روبين ان (كل تصرف او تصريح احادي الجانب من هذا النوع لا يساعد) السلام في الشرق الاوسط سواء اقدمت عليه اسرائيل او الفلسطينيون. واضاف ان الولايات المتحدة تفضل (عدم التعبير عن موقف) يتعلق بمسألة القدس التي يطالب بها الطرفان عاصمة لهما وبالجدال الدائر حول اطلاق اسرائيل سراح سجناء فلسطينيين. ورغم ان المتحدث باسم الخارجية الامريكية اكد ان واشنطن تعلم بمدى (التعلق العاطفى الفلسطيني الشديد) بقضية السجناء الا انه استطرد قائلا نفضل عدم اعلان وجهة نظرنا فى هذه القضية فمهما كان رأينا لا نعتقد انه من المفيد ان نعلن موقفنا بشأن نوعية السجناء الذين تم الافراج عنهم. ومن المفترض ان تفرج اسرائيل عن 750 سجينا فلسطينيا من بين قرابة ثلاثة آلاف معتقل فى السجون الاسرائيلية تنفيذا لاتفاق بين الجانبين, وبدأت اسرائيل الافراج عن الدفعة الاولى حيث اطلقت سراح مائة سجين سياسي ومائة وخمسين سجينا جنائيا مما اثار غضب السلطة الفلسطينية التى تريد اطلاق سراح السجناء السياسيين بالدرجة الاولى ويقول مسؤولون امريكيون ان الافراج عن السجناء مسألة يتراضى عليها الطرفان لانه لا يوجد اى نص يتعامل مع الاعداد او نوعية السجناء الذين يتعين الافراج عنهم سواء فى مذكرة واى بلانتيشن التى وقعها الطرفان فى مزرعة واى ريفر قرب واشنطن الشهر الماضى او فى اتفاقية اوسلو. وقال مسؤول امريكى رفيع المستوى ان الافراج عن المعتقلين على مدى ثلاثة اشهر تنتهى فى آخر يناير يأتى تنفيذا (لوعود شفاهية) قطعها رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتانياهو على نفسه خلال مباحثات واى بلانتيشن ولم تدرج هذه الوعود كتابة فى نص مذكرة واى بلانتيشن. واقر المتحدث روبين ان هناك تفاهما تفرج اسرائيل بمقتضاه عن (ثلاث دفعات من السجناء كل منها تضم 250 سجينا) ويعد هذا اول اعلان امريكى رسمى يتعين على اسرائيل ان تفرج عن 750 سجينا. ولكن المتحدث استدرك قائلا (نقوم بتشجيع الطرفين على بحث الامر سويا وهذه هى افضل طريقة لحل مثل هذه المشاكل حتى يتم حل الخلاف). ــ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات