اولبرايت: التعهدات رسالة أمل ودعم ملموس …وعود دولية بتقديم 3 مليارات دولار للفلسطينيين

تعهدت 45 دولة ومؤسسة دولية بتقديم اكثر من ثلاثة مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة لتنمية الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة . وقالت وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت بعد اجتماع واشنطن امس الاول والذي حضرته العديد من الدول برعاية الولايات المتحدة ان هذه التعهدات هي (رسالة امل ودعم ملموس) للفلسطينيين من المجتمع الدولي فيما اعرب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عن ارتياحه لنتائج مؤتمر واشنطن. واكدت اولبرايت ان المؤتمر حقق نجاحا باهرا ووجه رسالة امل وهنأت الدول ال 45 والمنظمات التي شاركت فيه. وخلال السنوات الخمس الماضية (1994 - 1998) دفعت الدول المانحة 2,3 مليار دولار مساعدات للفلسطينيين لتمويل ميزانية السلطة الفلسطينية وتحسين البنى التحتية. وذكرت اولبرايت بان الولايات المتحدة وعدت بتقديم مساعدة اضافية قيمتها 400 مليون دولار للعام 1999 "زيادة عن مساهمتنا السنوية التي ستبلغ 100 مليون دولار العام المقبل. وقالت ان هذا الالتزام المالي يجعل من الولايات المتحدة الدولة المساهمة الاولى في مساعدة الفلسطينيين. واوضحت انها لم تتسلم بعد وعودا بالارقام من كل دولة على حدة. واعتبرت اولبرايت ان التعهدات المالية التي اخذت تثبت ان المجموعة الدولية عازمة بقوة على مساعدة الفلسطينيين على بناء حياة افضل تتمتع بمزيد من الحرية والامان. واعرب رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات الذي شارك في المؤتمر الصحافي نفسه عن ارتياحه لنتائج المؤتمر. وحددت اولبرايت اولويات استخدام المساعدة ب "تحديث البنى التحتية الاساسية والتعليم والصحة وتطوير الصناعة السياحية. وفيما يلي قائمة بالتعهدات التي قدمتها بعض الاطراف المانحة للفلسطينيين في نهاية المؤتمر الذي استمر يوما واحدا في العاصمة الامريكية. وهذه القائمة تعتمد على مصادر فلسطينية واوروبية وامريكية اشارت كلها الى ان اجمالى التعهدات شارف على 3.3 مليارات دولار الولايات المتحدة تسعمائة مليون دولار منها خمسمائة على خمس مراحل المجموعة الاوروبية حوالى خمسمائة مليون دولار خمس سنوات . الدول الاوروبية منفردة حوالى الف مليون دولار خمس سنوات . اليابان مائتا مليون دولار سنتان السعودية مائة مليون دولار سنتان الامارات خمسين مليون دولار الكويت خمسة وعشرون مليون دولار مصر مائة مليون دولار عينيه على خمس سنوات . ولم تقدم المانيا وعودها بعد بسبب تفاصيل فنيه داخلية ومن المتوقع ان تعلن مساهمة قد تصل الى مائتى مليون دولار فى شهر فبراير المقبل وكانت مساهمة المانيا فى السنوات الخمس الماضية حوالى 270 مليون دولار. ولم تعرف بعد حجم المساهمة الكندية وكانت قد قدمت قرابة 35 مليون دولار من قبل . وارجعت بعض المصادر انخفاض مساهمات دول الخليج وخاصة السعودية الى تدنى اسعار النفط . وقال وزير التخطيط الكويتى على الموسى فى كلمة القاها امام المؤتمر ان بلاده ستواصل دعم الشعب الفلسطيني بالرغم من كل الصعوبات المالية التى تواجهها دولة الكويت .. وتدهور اسعار النفط . وسيجري تقديم معظم هذه الاموال الى مشاريع معينة في مجالات البنية التحتية مثل الطرق وميناء قطاع غزة ومجالات الصحة والتعليم واقامة المؤسسات الادارية والسياسية اللازمة لادارة المناطق الفلسطينية والتدريب الفني. وقال المستشار الاقتصادى للرئيس الفلسطينى محمد رشيد لوكالة أنباء الشرق الاوسط ان المؤتمر حقق 85 فى المائة من التوقعات الفلسطينية حيث ان هناك بعض خيبة الامل ازاء المساهمات العربية كما أن هناك دولا لم تلتزم بتقديم أى دعم . وأضاف أن قطر وعدت بوضع عشرة ملايين دولار فى صندوق السلام للاستثمار بينما وعدت الكويت بتقديم 25 مليون دولار فقط وعلى عكس التوقعات وعدت السعودية بتقديم مائة مليون دولار فقط بدلا من مائتين كما فعلت فى مؤتمر المانحين الاول فى عام 1993 ووعدت الامارات العربية المتحدة بتقديم خمسين مليون دولار ولكنها وعدت أيضا بتنفيذ مشروع اسكانى ضخم فى قطاع غزة يتكلف 250 مليون دولار. واضافة الى دول الخليج وعدت مصر على لسان وزير الخارجية عمرو موسى الذى شارك فى المؤتمر بالاستمرار فى تقديم عشرين مليون دولار سنوية فى صورة برامج تدريبية . ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات